الفرع المصري لـ″الدولة الإسلامية″ يدعو إلى مهاجمة قضاة مصر | أخبار | DW | 21.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الفرع المصري لـ"الدولة الإسلامية" يدعو إلى مهاجمة قضاة مصر

دعت "ولاية سيناء"، الفرع المصري لـ"لدولة الإسلامية"، في تسجيل صوتي نشر على شبكة الانترنت إلى مهاجمة القضاة المصريين وتنغيص حياتهم وحتى قتلهم ردا على أحكام الإعدام التي طالت الإسلاميين في مصر.

بث الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية الذي يطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء" تسجيلا صوتيا ليل الاربعاء الخميس (21 مايو/أيار 2015) يدعو أنصاره إلى مهاجمة القضاة في مصر بعد أيام من إعدام ستة متهمين إسلاميين منسوبين للتنظيم. وجاء نشر التسجيل على موقع تويتر بعد خمسة أيام من مقتل قاضيين ونائب عام في هجوم مسلح في مدينة العريش في شمال سيناء، معقل الجماعات الجهادية المتشددة التي تنشط ضد قوات الأمن المصري، ومع تزايد احكام الإعدام ضد المتهمين الاسلاميين المحبوسين أخيرا.

ولم يعلن التنظيم الجهادي اسم ملقي التسجيل المعنون باسم "مواساة ورسائل" والذي قال بالعربية "قد عجت سجون الطواغيت عرب وعجم بالمسلمين رجالا ونساء حكم عليهم أو ينتظرون حكما ... ينطق به طغاة اسمهم قضاة.. من الفساد أن يسجن الطواغيت إخواننا". وجاء في التسجيل "لا أقل من أن ننغص على الطواغيت الذين أسروا إخواننا حياتهم.. لا تتركونهم يأمنون وإخوانكم في الأسر قابعون. لا تتركونهم ينعمون وإخوانكم في الأسر يعذبون".

وأصدر القضاء المصري مئات من احكام الاعدام ضد متهمين اسلاميين من جماعة الاخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة "تنظيما إرهابيا"، كما صدرت أحكام عديدة بالسجن المشدد ضد مئات آخرين. وألغت محكمة النقض المصرية عشرات من أحكام الإعدام هذه.

ودعا الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" أنصاره إلى ملاحقة القضاة بقوله "دسوا لهم السم في الطعام .. ترصدوا لهم عند بيوتهم وفي طرقاتهم .. دمروا لهم سياراتهم تعلموا تفجيرها لتفجروها إن استطعتم. إن عرفت بيوتهم، فأفسدوا عليهم حياتهم".

وكان تنظيم انصار بيت المقدس الجهادي قد بايع تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا واطلق على نفسه "ولاية سيناء". ويتبنى هذا التنظيم معظم الهجمات الدامية ضد قوات الأمن المصري في شبه جزيرة سيناء المضطربة أمنيا منذ إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي في تموز/يوليو 2013. وفي 3 اذار/مارس الفائت، قتل مدنيان واصيب تسعة اخرين في انفجار قنبلة موضوعة تحت سيارة امام دار القضاء العالي المقر الرئيسي لمكتب النائب العام المصري وعدد اخر من الهيئات القضائية.

ش.ع/ (أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة

إعلان