الغناء يعيد القدرة على الكلام بعد الجلطة | علوم وتكنولوجيا | DW | 23.02.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

الغناء يعيد القدرة على الكلام بعد الجلطة

تؤدي الجلطة الدماغية أحيانا إلى فقدان القدرة على الكلام. وغالبا ما يحتاج المرضى إلى تمرينات خاصة لاستعادة النطق من خلال إعادة تنشيط المناطق التي تعطلت في الدماغ. طبيب ألماني يكتشف الغناء كوسيلة جديدة لعلاج هذه الظاهرة.

صورة للمخ تظهر الفروق بين مخ الموسيقيين المحترفين والهواة والأشخاص غير الموسيقيين. وهناك ارتباط بين مركزي الموسيقى واللغة في المخ.

صورة للمخ تظهر الفروق بين مخ الموسيقيين المحترفين والهواة والأشخاص غير الموسيقيين. وهناك ارتباط بين مركزي الموسيقى واللغة في المخ.

أعلن عالم أعصاب في جامعة هارفارد الأمريكية أن إعادة القدرة على الكلام لمن فقدها بسبب الجلطة الدماغية ممكنة باستخدام الموسيقى والغناء. وقال العالم الألماني جوتفريد شلاوج المتخصص في طب الأعصاب في الجامعة المذكورة أثناء مؤتمر علمي عقد في سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية إنه من الممكن أن يسترجع المرضى الذين تعرضوا لتلف مراكز النطق بسبب إصابتهم بجلطة دماغية حادة القدرة على الحديث من خلال الغناء. وأضاف شلاوج أن الموسيقى تعمل لتنشيط مناطق معينة على جانبي المخ، فيتأثر بها مركز النطق الذي يوجد على الجانب الأيسر من المخ. وذكر شلاوج أن سلسة من النغمات البسيطة تمنح المرضى دعامة ما لمساندة محاولاتهم اللغوية، مبينا أنهم يتعلمون في البداية المئات من الجمل البسيطة مثل "أنا جائع" ، "أنا عطشان"، "أرغب في الذهاب إلى المرحاض". وقال شلاوج إنه فوق ذلك رأى مرضى وصلوا إلى مستوى كبير من خلال العلاج بالغناء لدرجة أنهم تمكنوا من إلقاء خطبة علنية أمام الجمهور.

وعادة ما يتولى مختصون في الدول الغربية تدريب المرضى على النطق في المستشفيات وبعد الخروج منها. أما في الدول التي مازال فيها عدد الأقارب كبيرا، ومن بينها الدول العربية، فغالبا ما يلعب الأقارب والأصدقاء دور هؤلاء المختصين من خلال زياراتهم المتكررة للمريض وسؤاله عن صحته حيث تكون الإجابة في العادة: الحمد لله.

مركز اللغة والموسيقى في المخ مرتبطان

Flash-Galerie Musik Sängerin Aura Dione

منذ القديم تعد الموسيقى غذاء الروح، ولذا ينصح بالاستماع إليها والتمتع بها بشكل يومي

وقام العالم الألماني الذي ينحدر أصلا من منطقة مونسترلاند في ألمانيا بوضع أول كتاب عن هذه الطريقة العلاجية الجديدة. واثبتت صور الأشعة الملتقطة للمخ بعد العلاج أن المراكز اللغوية التي حركتها الموسيقى ارتبطت بالمخ بطرق جديدة. ووفقا لكلام شلاوج فإن عيب الطريقة الجديدة للعلاج يتمثل في طول مدتها التي تحتاج إلى 75 جلسة علاجية على الأقل، الأمر الذي تحجم معه صناديق التأمين الصحي عن تحمل نفقاتها. وأوضح شلاوج أنه يمكن التغلب على هذه المشكلة من خلال تعليم الأقارب والأصدقاء خطوات هذه الطريقة العلاجية الجديدة بحيث يقومون هم أنفسهم بتدريب المرضى عليها يوميا.

(ع.ع/ د ب أ)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات