الغزيون.. آمال تشوبها الشكوك في اتفاق ينهي حالة الانقسام | سياسة واقتصاد | DW | 18.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

الغزيون.. آمال تشوبها الشكوك في اتفاق ينهي حالة الانقسام

استقبل الشارع الغزي خبر حل حماس للجنة الإدارية في قطاع غزة ببعض الارتياح أملاً في المضي قدماً في ملف المصالحة ما سينتج عنه تخفيف معاناتهم اليومية، لكن يبقى في الخلفية الكثير من التشكك في مدى التزام الطرفين بملف المصالحة.

Gazastreifen Graffiti in Gaza Stadt Aussöhnung Hamad und Fatah (picture-alliance/Zumapress)

كتابات على حائط في غزة عن نتائج الانقسام بين فتح وحماس

أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعت حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها، كما وافقت على إجراء الانتخابات العامة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011.

جاء ذلك عقب اجتماع بين وفدي حماس وفتح، ومسؤولي جهاز المخابرات العامة المصرية برئاسة اللواء خالد فوزي، وتم الاتفاق على عدة نقاط أهمها حل اللجنة الإدارية ودمج موظفي حماس على سلم رواتب السلطة ورفع العقوبات عن قطاع غزة:

وقال فوزي برهوم الناطق الرسمي باسم حركة حماس في تصريح لوكالة معا: "إنه لم يكن هناك ضامن حقيقي لإجبار وإلزام أبي مازن بكل استحقاقات الوحدة والمصالحة، لكن اليوم هناك متغير جديد وهناك ضامن حقيقي وهي مصر والقيادة المصرية لإلزام كافة الأطراف بتنفيذ ما تم التوافق عليه".

وهو ما أكد عليه جمال الفادي المحلل السياسي الفلسطيني في مقابلة مع DW عربية والذي قال إنه على الرغم من وجود شكوك لدى الشارع الغزي في مدى جدية فتح في الالتزام بقرارات المصالحة لكنه عاد وأكد على أن الأمر يحتاج إلى فترة من الوقت ليتضح رد فعل الناس خاصة وأن التنفيذ يخضع لآليات سيراقب تنفيذها الطرف المصري والذي سيضمن الالتزام بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وقال إن هناك شكوك تنامت على مدار 10 سنوات في القطاع وسيوجد بعض التحفظات على كيفية التعاطي مع الملف الأمني بشكل خاص لكن الآن يوجد واقع جديد يخلق على الارض وىليات يمكن من خلالها تجاوز أزمة الثقة القائمة وما يطمئن هو وجود طرف ضامن ووسيط يثق فيه الجانبين ويشرك في خلق آليات العلاقة بين الأجهزة وخصوصاً الأمنية منها في حكومة الوفاق وأجهزة الامر الواقع في غزة.

على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الفلسطينيون عن آمالهم التي خالطتها الشكوك في مدى إمكانية المضي قدماً في ملف المصالحة:

وقال جمال الفادي إن هناك آمال كبيرة كانت معلقة على موضوع المصالحة والتوصل لحلول خلاقة ترضي جميع الأطراف خاصة أن الناس في وضع صعب للغاية بسبب الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع وكانوا يترقبون حلاً يخفف من معاناتهم اليومية وهم يعتبرون هذه الخطوة بداية تفاؤلية، وهو ما أكد عليه المغردون على تويتر:

لكن هناك من رأى أن التشكك أو الرفض له أسباب أخرى:

ورأى آخرون أن حماس قدمت الكثير وأن الكرة باتت في ملعب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح:

وقال المحلل السياسي جمال الفادي إن الشارع في غزة يقدر كثيراً الدور المصري الذي بدأ يعود من جديد في إدارة الأزمة ورعاية المصالحة بين الطرفين وكذا دور مصر الإقليمي والقيادي في المنطقة أو علاقاتها مع دول الخليج أو علاقاتها مع أوربا وأمريكا وكذلك علاقتها بإسرائيل.

وأضاف الفادي بالقول: "إن كل ذلك يعطي الكثير من الثقة لدى المجتمع الغزي بأن هناك دور مصري إيجابي والأهم حرص كافة الأطراف على إرضاء مصر يعطي نوعا من الأمان والثقة بالموقف المصري إضافة إلى مدى أهمية موضوع المصالحة لمصر نفسها خاصة فيما يتعلق بالأمن على الحدود وهي مسالة أمن قومي لمصر ما يعطي نوع من الطمأنينة للمجتمع الفلسطيني لاهتمام مصر باتمام المصالحة واستقرار الأوضاع على حدودها".

ع.أ.ح