الغريبة- فيلم ألماني يعرض الصراع بين التقاليد و الحياة المعاصرة | الرئيسية | DW | 12.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

الغريبة- فيلم ألماني يعرض الصراع بين التقاليد و الحياة المعاصرة

داخل إحدى الأسر التركية في ألمانيا حدثت جريمة بدائية، كان من المتوقع حدوثها، بالرغم من أن هذه الأسرة أعطت دائما الانطباع بأنها مندمجة في المجتمع الألماني، إلا أن يبدو أن التقاليد كانت الأقوى وفرضت نفسها في نهاية المطاف.

default

فيلم الغريبة يعرض التناقضات بين التقاليد الموروثة ومتطلبات الحياة العصرية

قصة كثيرا ما نسمع بها، إلا أنها بالرغم من ذلك فهي قصة مؤثرة وتطرح العديد من الأسئلة. هي قصة أوماي السيدة تزوجت في اسطنبول و أنجبت طفلا، وكان زوجها يضربها و يسيء معاملتها. لذلك قررت أوماي الفرار إلى أسرتها في برلين لتكتشف أنها لا تلاقي دعما معنويا من قبل أخواتها ووالديها لاتخاذها قرار الفرار من زوجها.

فالتقاليد تفرض نفسها في مثل هذا الموقف و "شرف العائلة" أهم من سعادة وحق اوماي في تقرير مصير حياتها. "die Fremde" أو الغريبة هو اسم الفيلم الألماني الذي بدأ عرضه في دور العرض السينمائية في ألمانيا. و بالنسبة لمخرجته و كاتبة السيناريو فيو آلداغ Feo Aladag فإن الإسم يحمل الفيلم العديد من المعاني.

Film Die Fremde

الأسرة التركية في الفيلم أعطت انطباعا خارجيا باندماج كامل في المجتمع الألماني ومع ذلك وقعت الكارثة

فخلال أحداث الفيلم تشعر أوماي بالغربة، نظرا لمعارضة أسرتها لسلوكها، "لأنها لا تشعر بأنه مرحب بها ومقبولة، وحين يتولد لدينا هذا الشعور، نحس بأننا غير محبوبين و نشعر بأننا غرباء". كما توضح المخرجة فيو آلداغ. والتي تقول إن هناك بعدا آخرا لإسم الفيلم، "فعائلة أوماي تعيش في الغربة ،وأوماي نفسها تشعر بالغربة و الوحشة".

عمق الفجوة

وقامت المخرجة فيو آلداغ في السنوات الست الأخيرة بإخراج شريط دعائي لمنظمة العفو الدولية في إطار حملتها لمكافحة استخدام العنف ضد النساء، في فترة كثرت فيه التقارير حول ما يعرف بجرائم الشرف في وسائل الإعلام الألمانية. وهذا ما دفعها إلى التفكير في قصة فيلمها "الغريبة".

وتقول فيو آلداغ إنها قضت وقتا طويلا في ملاجئ النساء اللاتي تعرضن إلى العنف الأسري و أجرت أحاديث معهن، ما جعلها تشعر بأن فيلمها يتسم بطابع شخصي لأنها بحثت داخل نفسها للتعرف عن الأحاسيس و المشاعر التي تمر بها النساء خلال هذه التجارب، بحسب قولها.

Film Die Fremde

حب من أول نظرة بين أوماي و شاب ألماني، حب دفعت ثمنه غاليا

الفيلم لا يقدم دراسة حول حياة المهاجرين الأتراك و إنما يكتسب طابعه الدرامي لأنه يحكي قصة أوماي التي تبحث في برلين عن حياة جديدة لها ولابنها من خلال بحثها عن عمل جديد في المدينة الألمانية، وزيراتها لمدرسة مسائيه لاستكمال تعليمها و كيف تتنكر لها أسرتها لأنها قررت الحياة بشكل مختلف.

أكبال التقاليد

Film Die Fremde

أوماي بعدما تنكرت لها أسرتها.

أما الممثلة سبيل كيكيلي Sibel Kekilli التي قامت بدور أوماي فتقول إنه من خلال قراءتها للسيناريو لم تشعر أن الفيلم يحاكم شخصية ما. فأوماي تبحث عن طريق ثالث يجمع بين التقاليد و الحياة العصرية، و في الوقت ذاته تبحث عن احترام و تقبل أسرتها لها في حين تحاول أن تقرر مصيرها بيدها. إلا أن أسرة أوماي ترفض هذا الطريق الذي تسلكه الابنة التي تنهار أمام قوة التقاليد . فأخوها الصغير الذي يحبها هو الذي يقرر قتلها بيده.

الكاتبة: سيلكيه بارتليك/ هبة الله إسماعيل

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان