العفو الدولية: مقتل عشرات المدنيين في ″مذبحة″ بتيغراي الإثيوبية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العفو الدولية: مقتل عشرات المدنيين في "مذبحة" بتيغراي الإثيوبية

قالت منظمة العفو الدولية إن عشرات المدنين قتلوا في منطقة تقع في ولاية تيغراي الإثيوبية. وفيما لم يصدر أي تعليق بعد عن الحكومة الإثيوبية ولا من القيادات المحلية في تيغراي، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء وقوع حرب أهلية.

ما تداعيات المعارك في تيغراي الاثيوبية على دول الجوار؟

أفادت منظمة العفو الدولية الخميس (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020) بمقتل عشرات المدنيين في "مذبحة" شهدتها منطقة تيغراي بإثيوبيا، نسبها شهود إلى قوات تدعم "جبهة تحرير شعب تيغراي" الحاكمة في الإقليم في ظل نزاعها مع الحكومة الفدرالية.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد أكد الخميس أن الجيش "حرر" جزءا من منطقة تيغراي خلال عمليته العسكرية ضد سلطاتها المتمردة والمستمرة منذ 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وجاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية "يمكن أن تؤكد (المنظمة) اليوم... أن عشرات، ومن المرجح مئات، من الناس طعنوا أو قطعوا حتى الموت في بلدة ماي كاديرا جنوب غرب منطقة تيغراي الإثيوبية في ليلة 9 تشرين الثاني/ نوفمبر".

وحذرت الأمم المتحدة اليوم الخميس من أن وكالات الإغاثة التي تعمل في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا غير قادرة على إعادة ملء مخازنها من المواد الغذائية والصحية وإمدادات الطوارئ الأخرى فيما تدور معارك بين القوات الاتحادية وقوات المنطقة.

 من جهته أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إن الجيش يلحق الهزائم بالقوات المحلية في الجزء الغربي من منطقة تيغراي، متهما خصومه بارتكاب فظائع خلال أسبوع من القتال الذي أشعل المخاوف من زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.

مختارات

وشن أبي أحمد حملة عسكرية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الأسبوع الماضي بعد أن اتهم حكام المنطقة بمهاجمة قاعدة عسكرية اتحادية. وأودت الضربات الجوية والمعارك البرية بحياة المئات، ودفعت اللاجئين إلى التدفق عبر الحدود إلى السودان، وأشعلت النار في رماد الانقسامات العرقية في إثيوبيا، وأثارت تساؤلات حول مؤهلات أبي، وهو أصغر زعماء القارة الأفريقية سنا والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2019.

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كتب أبي (44 عاما) الذي ينتمي إلى الأورومو وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد وقاتل يوما مع التيغراي ضد إريتريا المجاورة "تم تحرير المنطقة الغربية". وأضاف "يقوم الجيش الآن بتقديم المعونة الإنسانية وتوفير الخدمات. ويقدم الطعام للناس".

وما من سبيل للتحقق على نحو مستقل من الأوضاع في الصراع مع انقطاع الاتصالات وحظر وسائل الإعلام. وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تحكم المنطقة الشمالية التي يعيش فيها أكثر من خمسة ملايين نسمة، حالة الطوارئ في مواجهة ما وصفته بأنه "غزو خارجي".

ويتهم أبي الجبهة بإشعال الشرارة الأولى للصراع بعد مهاجمة قاعدة عسكرية اتحادية وتحديها لسلطته، فيما يقول التيغراي إنهم يتعرضون للاضطهاد في ظل حكمه المستمر منذ عامين.

وقال أبي إن الجيش عثر على جثث أفراد منه تم تقييد أرجلهم وأيديهم خلف ظهورهم وإطلاق النار عليهم في بلدة شيرارو. وأضاف "هذه وحشية تفطر القلوب".

آلاف المدنيين هربوا من بيوتهم

واجتاز أكثر من عشرة آلاف لاجئ إثيوبي الحدود إلى السودان منذ بداية القتال، وتقول وكالات الإغاثة إن الوضع في تيغراي يزداد سوءا. وحتى قبل اشتعال الصراع، كان هناك 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن وكالات الإغاثة لم تعد قادرة على إعادة ملء مخازنها بالموارد الغذائية والصحية وإمدادات الطوارئ الأخرى بسبب عدم القدرة على الوصول إلى المنطقة.

وأضاف "تتردد أنباء عن نقص في السلع الأساسية فيما يؤثر، أشد ما يثر، على السكان الأشد ضعفا". وأعاد السودان الخميس فتح مخيم أم راكوبة بولاية القضارف الذي استقبل في ثمانينات القرن الماضي إثيوبيين هاربين من المجاعة في بلدهم ومن بينهم يهود فلاشا قبل ذهابهم إلى إسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن سليمان علي محمد والي القضارف إنه تم "تحديد وتخصيص معسكر أم راكوبة بمحلية القلابات الشرقية لاستضافة اللاجئين (القادمين من إثيوبيا)، مطالباً المفوضية السامية للأمم المتحدة بالإسراع في تهيئة المعسكر".

وكان برلمان إثيوبيا قد صوت الخميس لصالح إلغاء الحصانة من المحاكمة الممنوحة لـ 39 مسؤولا في تيغراي. وعلى الرغم من اعتبارها حركة متمردة، فإن جبهة تحرير شعب تيغراي تعد الحزب الحاكم للمنطقة.

وصوت النواب لصالح إلغاء الحصانة الممنوحة لسياسيين من بينهم رئيس الإقليم ديبريتسيون جيبرمايكل " لحمله السلاح و مهاجمة الجيش الاتحادي وارتكاب جرائم أخرى ".

وقد أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي عن قلقهم إزاء وقوع إثيوبيا في حرب أهلية، عقب أن أصدر آبي الأسبوع الماضي أوامره بفرض حظر تجوال وإرسال جنود لقمع ثورة جبهة تحرير شعب تيغراي. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره عن الأزمة إن خطوط الاتصالات الهاتفية مع المنطقة لا تزال مقطوعة الأمر الذي يضر بعمليات الإغاثة.

ع.آ.ج / ع ش ( د ب أ، أ ف ب، رويترز)


 

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع