العرب في أولمبياد بكين ـ ″كبوة″ الرياضيين وتميز الإعلاميين في تغطية الحدث | أولومبياد بكين 2008 | DW | 24.08.2008
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أولومبياد بكين 2008

العرب في أولمبياد بكين ـ "كبوة" الرياضيين وتميز الإعلاميين في تغطية الحدث

على عكس البعثات الرياضية العربية التي منيت بفشل ذريع واقتصرت حصيلتها في أولمبياد بكين على حفنة ميداليات لا تسمن ولا تغني، استحق الإعلام العربي الميدالية الذهبية الكبرى بجدارة على تغطيته المتميزة للفعاليات من موقع الحدث.

الإعلام العربي اضحى ينافس بجدارة على النسرح الإعلامي العالمي

الإعلام العربي اضحى ينافس بجدارة على النسرح الإعلامي العالمي

ربما يختلف الكثيرون أو قد يتفقون حول حجم المشاركة العربية وقوتها في دورة بكين للألعاب الاولمبية، لكن يبقى اتفاقهم جميعا على أن التغطية الإعلامية العربية للدورة ولمسيرة البعثات العربية كانت أكثر تميزا وأداء من المشاركة الرياضية. فعلى الرغم من اختلاف اللغة والحضارة العربية عن نظيرتيها في الصين نجحت وسائل الإعلام العربية سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة في تقديم صورة رائعة لفعاليات الدورة الاولمبية في بكين وهو ما أكدته الصحف الصينية نفسها.

وربما كان هدف وسائل الإعلام العربية في المقام الأول تغطية أحداث البعثات العربية ومشاركتها في الدورة ونتائجها والأحداث اليومية، لكن تراجع نتائج المشاركة العربية في بكين إلى هذا الحد المتواضع من الأداء وعدد الميداليات كان سببا في تطورات كثيرة. فإزاء شعور الإعلاميين العرب باليأس من نتائج البعثات العربية مع الإخفاقات المتتالية، التي حدثت بشكل يومي، اتجه البعض إلى تغطية أحداث الدورة ككل أكثر منه من متابعة أنباء البعثات العربية التي أصبحت قائمة على الانتظار لتحقيق الأمل في أي مسابقة.

إحباط من استمرار "كبوات" الرياضة العرب

Peking Olympia Pressezentrum Internetzensur

الصحفيون اشادوا بالخدمات والتسهيلات التي قدمتها لهم الصين في إداء مهمتهم

وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الصحفيين والمصورين الصحفيين، الذين رافقوا البعثات العربية في هذه الدورة بلغ 53 صحفيا ومصورا. وكان العدد الأكبر للبعثة الصحفية المغربية، التي وصل عدد أفرادها إلى ثمانية أفراد مقابل ستة أفراد لكل من الجزائر ومصر والسعودية وخمسة لقطر.

وبرغم ذلك كان العدد أكبر كثيرا على مستوى مراسلي باقي وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، الذين وصل عددهم إلى نحو ثلاثة أضعاف الصحفيين العرب. وربما زحفت هذه الأعداد من المراسلين والصحفيين والإعلاميين خلف البعثات العربية على أمل أن يضاعف الرياضيون العرب من رصيدهم من الميداليات خاصة مع وجود الظروف السانحة لذلك مثل الثقة، التي اكتسبوها من إحراز عدد معقول من الميداليات في أولمبياد أثينا 2004 ولجوء بعض الدول للتجنيس من أجل تعزيز نتائجها في الدورات الاولمبية.

ولكن ما حدث كان على النقيض تماما حيث شعرت البعثات الإعلامية بالإحباط من نتائج الرياضيين العرب في الدورة، وهو ما أكدته ميرفت حسنين، الصحفية بصحيفة "الأهرام" المصرية، والتي قالت إن نتائج البعثات العربية في المنافسات الرياضية أثرت بالفعل على أداء البعثة الإعلامية حيث تحولت "الطموحات إلى كبوات"، مما ساهم في ضعف اهتمام القارئ العربي بشكل عام لإصابته بالإحباط ومن ثم لم يكن في الإمكان فرد مساحات أكبر للتغطية الإعلامية للمشاركة العربية، التي سقطت أمام الأخبار والتحقيقات عن مفاجآت ونتائج الدول الأخرى والرياضيين المتميزين. فالانتصارات والمفاجآت تفرض نفسها وتفجر سيلا من الأخبار.

تسهيلات كبيرة للصحفيين

Olympia, Goldmedaillen Gewinner Tunisianer Oussama Mellouli über 1500 Meter Freistil

الانجازات العربية في أولمبياد بكين كانت شحيحة

وعلى الرغم من إخفاقات الرياضيين العرب، إلا أن نجاح التغطية الإعلامية العربية للاولمبياد من يأت من فراغ وإنما بعد أن توافرت له جميع سبل التألق في بكين نظرا للتسهيلات الهائلة، التي وفرتها اللجنة المنظمة للأولمبياد سواء في الإقامة أو العمل. ويتفق الجميع على أنه من الصعب توافر مثل هذه الإمكانيات والتسهيلات في الدورات الاولمبية الأخرى أو في أي بطولات رياضية. وفي هذا السياق أعربت ميرفت حسنين عن اعتقادها بصعوبة وجود مثل هذه التسهيلات في دورات أولمبية أخرى أو في أي بطولات عالمية، فقد وفر الصينيون "كل شيء يسهل على الصحفيين والإعلاميين بشكل عام التغطية الجيدة للدورة".

أما بالنسبة للبعثات العربية فأكدت أنها لم تجد صعوبة في التغطية الإعلامية، حيث وجدت تجاوبا كبيرا من قبل جميع البعثات. وقال معز بولحية الإعلامي بقناة "الجزيرة" القطرية الإخبارية إن التنظيم الرائع من قبل الصينيين في هذه الدورة فرض على الجميع احترامه. وأضاف أن المتطوعين بذلوا قصارى جهدهم من أجل المساعدة "في كل شيء". وقال المصور المغربي محمد العدلاني إنه يشعر بالانبهار بكل ما رآه من تسهيلات ممنوحة للإعلاميين. وأضاف: "القرية الإعلامية "على أعلى مستوى وجميع الخدمات فيها "رائعة"، وهو ما ساهم في تسهيل المهمة على البعثات الإعلامية بشكل كبير.

مختارات

مواضيع ذات صلة