العراق يعيد افتتاح المتحف الوطني بعد نهبه مطلع 2003 | أخبار | DW | 28.02.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العراق يعيد افتتاح المتحف الوطني بعد نهبه مطلع 2003

ردت الحكومة العراقية على "جريمة داعش" الخاصة بتدمير آثار متحف الموصل بافتتاح المتحف الوطني العراقي في بغداد بعد نحو 12 عاما من نهبه. وكان المتحف قد فقد أكثر من 15 ألف قطعة أثرية، تمكنت السلطات من استعادة ثلثها فقط.

أعادت الحكومة العراقية السبت (28 فبراير/ شباط 2015) افتتاح المتحف الوطني في بغداد بعد نحو 12 عاما من تعرضه لنهب بعيد الاجتياح الأميركي في العام للعراق عام 2003. وفقد المتحف نحو 15 ألف قطعة أثرية، تمكنت السلطات العراقية من استعادة نحو ثلثها.

ووصف مسؤولون عراقيون إعادة افتتاح المتحف الذي يضم آثارا تعود إلى العصور الحجرية (نحو 100 ألف عام قبل الميلاد)، بأنه "رد" على تدمير تنظيم "الدولة الإسلامية" تماثيل وقطعا أثرية في مدينة الموصل .

وقال قيس حسين رشيد، وكيل وزير السياحة والآثار، لوكالة فرانس برس "كنا نستعد لإعادة المتحف، وهذا عمل نقوم به منذ أشهر لأنه يجب إعادة افتتاح المتحف أمام الجميع". وأضاف "أحداث الموصل (في إشارة إلى تدمير الآثار في الموصل) سرعت من عملنا، وأردنا أن نفتتحه اليوم ردا على ما فعلته عصابات داعش، (الاسم الذي يعرف به التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا).

وقال مسؤولون عراقيون إن مجموع القطع التي نهبت من المتحف العراقي في 2003 يبلغ نحو 15 ألف قطعة، استعادت بغداد نحو 4300 منها. وأوضح رشيد "تم استرداد نحو 4300 قطعة من أصل 15 ألفا، وهذا عدد جيد"، وأضاف "نتابع أكثر من 10 آلاف قطعة في الأسواق والمزادات".

يذكر أن المتحف الوطني العراقي يتكون من 23 قاعة وتعرض فيه حاليا نحو عشرة آلاف قطعة من الأحجار الصغيرة و التماثيل الضخمة البالغ ارتفاعها نحو ثلاثة أمتار بالإضافة إلى الجداريات الممتدة بعرض أمتار عدة. وتعود الآثار إلى العصور الآشورية والسومرية والبابلية والإسلامية وغيرها.

وبعد قص شريط افتتاح المتحف قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اللصحافيين "اليوم الرسالة الواضحة من بغداد من أرض الرافدين أن حضارة الإنسان، سنحفظها، وسنلاحق هؤلاء الذين يريدون تدميرها".

ح.ع.ح/ه.د(أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة