العثور على مقابر جماعية في مدينة تكريت | أخبار | DW | 07.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العثور على مقابر جماعية في مدينة تكريت

ذكرت مصادر عراقية أنه تمّ العثور على مقابر جماعية في مجمع القصورالرئاسية لعراقيين يعتقد أنهم قتلوا على يد "الدولة الإسلامية" في يونيو/حزيران العام الماضي، ودفنوا بطريقة عشوائية.

أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم الثلاثاء (السابع من أبريل/نيسان 2015) العثور على عدد من المقابر الجماعية في مجمع القصور الرئاسية لعراقيين قتلوا على يد تنظيم "داعش" في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين/ 170 كم شمال بغداد/ خلال سيطرتهم على المدينة.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "القوات العراقية عثرت بعد دخولها إلى مدينة تكريت الأسبوع الماضي على 14 مقبرة جماعية في مجمع القصور الرئاسية تضم رفاة أعداد كبيرة من الضحايا دفنوا بطريقة عشوائية بينهم جنود عراقيون، قتلوا بعد خروجهم من قاعدة سبايكر الجوية على يد داعش في الحادي عشر من حزيران/يونيو من العام الماضي". وأوضحت المصادر أن "فرقا عراقية متخصصة تتولى عملية الإشراف على هذه المقابر وإخراج الجثث منها".

على صعيد آخر نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" شريطا يظهر قيامه بإعدام أربعة أشخاص بقطع الرأس لقيامهم بأعمال قتل وسرقة استهدفت مدنيين في محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل شمال العراق.

وعرض الشريط، الذي لم يحمل تاريخا محددا، مشاهد اعترافات لأربعة أشخاص يجلسون جنبا إلى جنب، بارتكاب جرائم سرقة أدت إلى مقتل امرأة. تلى ذلك تنفيد حكم الإعدام ب"حد السيف" وفقا لما جاء عند قراءة الحكم الذي قيل إنه من المحكمة "الإسلامية". وبدت المشاهد دعاية إعلامية للتنظيم قصد إظهار قوته التي بدأت تتراجع في العراق بعد الانتكاسات الكبيرة والخسائر المتلاحقة أمام هجمات القوات العراقية بدعم التحالف الدولي.

وتمكنت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي من استعادة مناطق واسعة في البلاد آخرها مدينة تكريت بعد الهجوم الشرس الذي شنته " الدولة الإسلامية" في حزيران/يونيو، عبر السيطرة على مدينة الموصل كبرى مدن محافظة نينوى، شمال العراق. وارتكب المتطرفون هجمات وأعمال عنف استهدفت أهالي جميع المناطق التي سيطروا عليها، بينها القتل والسلب والاغتصاب والإعدام.

و.ب/ش.ع (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مواضيع ذات صلة

إعلان