العباسي لـ DW: محاولات متكررة لإغتيالي وراءها أطراف عديدة | أخبار | DW | 03.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

العباسي لـ DW: محاولات متكررة لإغتيالي وراءها أطراف عديدة

كشف أبرز أعضاء الرباعي التونسي الحائز على جائزة نوبل، أن أطرافا عديدة تقف وراء محاولات متكررة لإغتياله. في حوار مع DW عربية، تحدث أمين عام الاتحاد العام التونسي للشغل عن مخاوفه من تداعيات مشاكل حزب نداء تونس الحاكم.

في أول لقاء تلفزيوني له مع قناة أجنبية، منذ منح الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس جائزة نوبل للسلام لهذا العام، كشف الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي عن وجود عدة محاولات لاغتياله. في حوار خاص مع قناة DWعربية سيبث الأربعاء 04 نوفمبر تشرين الثاني على الساعة 16:15 بالتوقيت العالمي المنسق UTC الذي يعادل الساعة 17:15 بتوقيت تونس وألمانيا، ويعاد بثه في الساعة 18:15 بنفس التوقيت (العالمي)، أوضح العباسي أن أطرافا عديدة شاركت في محاولات متكررة لإغتياله، مضيفا أن "بعض الأطراف تندد علنا بالإرهاب وتموله وتشجعه في الخفاء".

كما أعرب العباسي عن قلقه من قرار الحكومة التونسية تأجيل موعد لتنظيم المؤتمر الوطني حول الإرهاب والذي كان من المقرر أن يقام في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من شهر أكتوبر المنصرم، مبررا ذلك بأن "كثرة التأجيلات من شأنها أن تؤدي إلى نسيان الموضوع، وقد تتفاقم الأوضاع بشكل لا نستطيع أن نحد منها، نحن لسنا مع التأجيل المطلق".

وفي حديثه عما بات يعرف "بمعركة المساجد" في تونس قال العباسي إن الاتحاد العام التونسي للشغل يرفض توظيف الخطاب الديني لغايات غير الغايات الدينية، مضيفا " لا نريد أن تتحول بيوت الله إلى منابر لدعوات تفيد أحزابا على حساب أحزاب أخرى، هذا أمر غير مقبول..هناك تسيب شهدته مساجدنا".

وفي معرض الحوار الذي أجرته معه الزميلة ديما ترحيني، وتناول ملفات سياسية واجتماعية واقتصادية ساخنة في تونس ودور منظمته فيما بعد نيلها جائزة نوبل، تحدث العباسي عن علاقة الاتحاد العام للتونسي للشغل بحكومة الحبيب الصيد قال العباسي إن "هذه العلاقة عادية طالما ليست هناك أي محاولة لمحاربتنا أو إضعافنا"، مشددا في الوقت نفسه على شعار سياسة المركزية النقابية العريقة، في هذا السياق وهو "لا صداقة دائمة مع الحكومة ولا عداء قائم".

كما تطرق العباسي إلى المرحلة الصعبة التي تمر بها الأحزاب التونسية بعد الثورة، مبرزا أن جميع الأحزاب التونسية تعاني من انشقاقات وخلافات داخلية حادة تسببت في انشطار بعض منها إلى أحزاب صغيرة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن حزب نداء تونس(الحزب الحاكم)، بات يعاني من تصدعات داخلية حادة طفت على السطح أكثر في الآونة الأخيرة، محذرا من تأثير ذلك على أداء الحكومة واستقرار البلاد.

وفي سياق حديثه عن الأزمة الاقتصادية التي تواجهها تونس أشار العباسي إلى أهمية الاستقرار الاجتماعي لمعالجة مشاكل البطالة والتنمية والأمن في البلاد، موضحا أن "المستثمرين التونسيين متردديون وخائفون..لا يريدون المغامرة والقيام باستثمارات خاصة في تونس".

وعن دور الاتحاد العام التونسي للشغل كسفير سلام بعد تتويجه بجائزة نوبل للسلام ضمن الرباعي الراعي للحوار الوطني التونسي قال العباسي إن هذا الدور لن يقتصر على تونس فسحب بل سيمتد ليشمل منطقة الشرق الأوسط أيضا، داعيا المجتمع الدولي إلى ضرورة إيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

DW

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان