العالم يُحيي ذكرى المحرقة اليهودية (هولوكوست) | أخبار | DW | 27.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

العالم يُحيي ذكرى المحرقة اليهودية (هولوكوست)

يُحيي العالم اليوم ذكرى المحرقة اليهودية (هولوكوست) التي ذهب ضحيتها ملايين اليهود بسبب البطش النازي. وتُحيي عدد من البرلمانات والمنظمات ذكرى المحرقة عبر العالم لاستخلاص العبر من سياسة الإبادة التي تعرض لها يهود أوروبا.

في عام 1996 دعا الرئيس الألماني السابق رومان هيرتسوغ إلى جعل السابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني كل عام يوم ذكرى لإحياء المحرقة اليهودية، وهو اليوم الذي يصادف تحرير معسكر آوشفيتس النازي في بولندا. وفي عام 2005 تبنت الأمم المتحدة الفكرة، وجعلت من هذا اليوم، يوما عالميا لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست. وسيُحيي البرلمان الألماني (بوندستاغ) هذا العام الذكرى يوم الخميس المقبل.

وشددت المستشارة أنغيلا ميركل بهذه المناسبة، أمس السبت، على الحاجة الملحة لمكافحة معاداة السامية والعنصرية والكراهية بعد أكثر من 70 عاما على المحرقة داعية إلى إيجاد سبل جديدة للحفاظ على ذكرى ملايين الناس الذين قتلوا على أيدي النازية. وفي رسالة مصورة نشرت بمناسبة اليوم العالمي لذكرى المحرقة، قالت ميركل إن كل شخص مسؤول عن عدم التسامح مطلقا مع أي كراهية للأجانب ومع كل أشكال معاداة السامية.

وقالت المستشارة الألمانية "ينبغي للناس الذين يكبرون اليوم أن يعرفوا ما الذي صنعه غيرهم في الماضي، وينبغي أن نعمل بشكل استباقي لضمان ألا يتكرر ذلك".

ودعت ميركل إلى أشكال جديدة في إحياء ذكرى المحرقة نظرا لتضاؤل عدد الشهود الذي عاصروا حقبة النازية وبسبب استمرار التحريض والكراهية اليوم. كما عبرت عن أسفها العميق لوجود مشاعر معادية للسامية بين الألمان وأيضا كراهية اليهود بين المهاجرين المسلمين وكراهية إسرائيل، مشددة على أنه لا يمكن التهاون في ذلك.

وعينت ألمانيا في العام الماضي مفوضا للإشراف على جهود مكافحة معاداة السامية وقالت ميركل إن الحكومة ستقيم أيضا مركزا لجمع المعلومات عن مثل هذه الحوادث والهجمات بهدف تعزيز سبل منعها.

في سياق متصل، دعا وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس لاتباع أساليب جديدة لتعليم الآخرين حول ما حدث في الهولوكوست. وكتب ماس في عمود بصحيفة "فيلت ام زونتاغ" بالتزامن مع اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست اليوم الأحد "ما نحتاجه الآن هو أساليب جديدة لجعل الأحداث التاريخية مفيدة في الوقت الحاضر". وأضاف أنه يتعين فى المستقبل التعامل مع التاريخ ليس فقط كأمر لتذكر الأحداث الماضية ولكن أيضا لتفهمها.

واعترف ماس بأن العهد النازي والهولوكوست أصبحا أكثر بعدا مع مرور الوقت. وقال "بالنسبة لشخص ما ولد اليوم، فإن/ ليلة الكريستال/ (1938) تعتبر وقعت منذ وقت طويل تماما مثلما كان حكم المستشار بسمارك (1871) عندما ولدت أنا. وذلك يغير كيفية إحياء مثل هذه الأحداث".

ويذكر أن أماكن العبادة اليهودية والمؤسسات التجارية التي يمتلكها يهود في ألمانيا تعرضت للنهب وتم إضرام النيران بها في التاسع من تشرين الثاني / نوفمبر 1938، وتم إطلاق اسم "كريستال ناخت" ليلة الكريستال" أو " ليلة الزجاج المكسور" على هذه الأحداث.

من جهته، نوه مركز فيزنتال بدور وتعاون العدالة الألمانية في متابعة مجرمي النازية خلال السنوات لماضية. وأشاد المركز في تقريره السنوي الذي نشره اليوم بـ"بالتقدم الكبير، خصوصا في ألمانيا" الذي حصل في هذا الشأن، فيما حصلت دول مثل النرويج والسويد والنمسا ولتوانيا وأكرانيا على تقييم سييئ من قبل المركز.

ويحيي اليوم العالمي للهولوكوست ذكرى مقتل ستة ملايين يهودي أوروبي في معسكرات النازيين. وقد قامت القوات السوفيتية بتحرير المعتقلين في معسكر أوشفيتز للإبادة الجماعية في 27 كانون الثاني / يناير 1945.

ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب / رويترز / د.ب.أ)

 

مختارات