الضفة: مقتل فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية | أخبار | DW | 05.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الضفة: مقتل فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية

قالت الشرطة الإسرائيلية إنها أطلقت النار على شاب فلسطيني وذلك بعدما حاول طعن جنود إسرائيليين في الضفة الغربية، فيما بدأت سلطات الأمن إزالة الحواجز التي وضعتها في القدس الشرقية في مواجهة عمليات الطعن التي يشنها فلسطينيون.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أطلقت النار على فلسطيني وذلك بعدما حاول طعن جنود إسرائيليين الخميس (الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر 2015) قرب كتلة غوش عتصيون الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وتم "تحييده". وفي وقت لاحق، أكد مسؤولون فلسطينيون مقتل مالك شريف البالغ من العمر 25 عاماً وهو من سكان الخليل. وقالت الشرطة الإسرائيلية سابقاً أنها تمكنت من السيطرة على منفذ الهجوم، من دون أن توضح مصيره. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الهجوم الذي وقع في موقف للحافلات لم يسفر عن إصابات بين الجنود.

وأضاف الجيش في بيان له أن "القوات الموجودة في المكان ردت على الخطر الداهم وأطلقت النار على المهاجم". ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات شبه يومية بالسلاح الأبيض يشنها فلسطينيون ضد جنود وعناصر شرطة ومدنيين إسرائيليين.

ومنذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قُتل 71 فلسطينياً بينهم عربي إسرائيلي واحد في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضاً تسعة إسرائيليين. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن نحو نصف الفلسطينيين قتلوا برصاص عناصرها أو الجيش خلال عمليات طعن أو محاولات طعن على إسرائيليين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق الخميس أنها بدأت بإزالة الحواجز التي وضعتها في القدس الشرقية المحتلة في مواجهة عمليات الطعن التي استهدفت إسرائيليين في المدينة المقدسة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بيان إن الحواجز التي وضعت على مداخل عدة أحياء في القدس الشرقية أُزيلت ونقلت أخرى خلال الأيام الماضية.

وأضافت المتحدثة أن "هذه التدابير هي النتيجة المباشرة لبعض الهدوء الذي شهده الوضع الأمني والذي أتاح إتباع سياسة أكثر تسامحاً ويفترض أن يتيح للسكان استعادة حياتهم الطبيعية". وأُزيلت بشكل خاص الحواجز حول بلدة جبل المكبر التي ينتمي إليها عدد من منفذي الهجمات وتعتبرها الشرطة منطقة مضطربة. ولكن المتحدثة حذرت من أن تدهور الوضع الأمني قد يدفع الشرطة إلى "استخدام الوسائل التي في حوزتها ضد الإرهابيين الذين يخالفون النظام والقانون". وقالت إنه تم تعزيز قوات الشرطة في القدس ونشر آلاف رجال الشرطة في المدينة.

وتعود آخر عملية طعن في القدس إلى يوم الجمعة الماضي ووقعت بعد أسبوعين من الهدوء.

ع.غ/ ع.ش (آ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة