الصين تعتزم استضافة مباحثات سلام بين شخصيات فلسطينية وإسرائيلية | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 24.03.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

الصين تعتزم استضافة مباحثات سلام بين شخصيات فلسطينية وإسرائيلية

صرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي في مقابلة تلفزيونية أن الحكومة الصينية تعتزم دعوة شخصيات فلسطينية وإسرائيلية لإجراء محادثات في الصين. الوزير الصيني كشف أيضا عن مبادرة من خمس نقاط لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

China Peking Außenminister Wang Yi

وزير الخارجية الصيني وانغ يي. صورة من الأرشيف


كشف وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، اليوم الأربعاء (24 مارس/ آذار 2021)، أن بلاده ستوجه دعوات إلى شخصيات فلسطينية وإسرائيلية من أجل إجراء حوار في الصين.

وفي مقابلة مع قناة "العربية"، على هامش زيارته للسعودية، دعا الوزير الصيني لتحقيق حل الدولتين للقضية الفلسطينية. وكشف عن مبادرة من خمس نقاط لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

كما أكد أن بلاده تدعو لعدم انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أنه "يجب دعم جهود دول المنطقة لضمان خلوها من الأسلحة النووية".

وقال وانغ لتلفزيون العربية ومقره دبي "سندعو شخصيات عامة فلسطينية وإسرائيلية لإجراء محادثات في الصين".

ولم يقدم تفاصيل ولم يتضح على الفور ما إذا كان يقصد ممثلين حكوميين.

ورحّب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، الأربعاء، بإعلان الصين، عزمها دعوة شخصيات فلسطينية وإسرائيلية لإجراء مباحثات في بكين.وأشاد أبو يوسف، في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، "بالموقف الرسمي الصيني الداعم للقضية الفلسطينية، والمتمثل بإقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس الشرقية"، لكنّه قال إن الأولوية الفلسطينية تتمثل في "عقد مؤتمر دولي لعملية السلام، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية".

وعرضت الصين نفسها عدة مرات في السابق كبديل للولايات المتحدة فيما يتعلق بالوساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بطرح مقترحات لإنهاء الصراع المستمر بينهما منذ عقود.

ويرفض الفلسطينيون الرعاية الأمريكية الحصرية لعملية التسوية السياسية في الشرق الأوسط، معتبرينها "منحازة لإسرائيل"، ويطالبون برعاية دولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام، وهو ما ترفضه إسرائيل بشدة.

وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ إبريل/ نيسان 2014، لرفض تل أبيب الإفراج عن معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.

ع.أ.ج/ ص ش (د ب ا، رويترز)

مشاهدة الفيديو 13:07

مسائية DW: اجتماع رباعي في باريس لإحياء عملية السلام.. ماذا تمخض عنه؟

مواضيع ذات صلة