الشرطة تتحدث عن ″دوافع إسلاموية″ لهجوم لندن ″الإرهابي″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الشرطة تتحدث عن "دوافع إسلاموية" لهجوم لندن "الإرهابي"

أعلنت الشرطة البريطانية أنها تعتقد بوجود "دوافع إسلاموية" لهجوم لندن "الإرهابي"، موضحة أن المهاجم كان يرتدي "حزاماً (ناسفاً) زائفا". وأفادت تقارير إعلامية أن الرجل مدان سابق بجرائم إرهابية أطلق سراحه من السّجن مؤخراً.

رجال شرطة وأمن في مكان الاعتداء في حي ستريثام في لندن

رجال شرطة وأمن في مكان الاعتداء في حي ستريثام في لندن

في وقت متأخر من مساء اليوم الأحد (الثاني من شباط/فبراير 2020) أعلنت الشرطة البريطانية أنها تعتقد بوجود "دوافع إسلامية" للهجوم "الإرهابي" في لندن الذي أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص، موضحة أن المهاجم الذي قتله عناصرها كان يرتدي "حزاماً (ناسفا) زائفا". وتابع بيان لشرطة لندن أن "العملية سرعان ما اعتبرت عملية إرهابية ونعتقد أن دوافعها إسلامية"، مؤكداً "العثور على جهاز مربوط بجسد المشتبه به... وقد تبيّن سريعاً أنه حزام ناسف زائف".

وفي وقت لاحق الأحد أفادت تقارير إعلامية بريطانية أن الرجل مدان سابق بجرائم إرهابية أطلق سراحه من السّجن مؤخراً. وقالت وسائل الإعلام إن المهاجم خرج من السجن الشهر الماضي بعدما أمضى نصف فترة عقوبته، علماً أنّه حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات تقريباً بعد إدانته بتهم نشر مواد إرهابية.

وبحسب صحيفة الغارديان فإن المهاجم اعترف بارتكابه 13 جنحة إرهابية وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في 2018 حين كان عمره 18 عاماً.

وبحسب سكاي نيوز فقد أطلق سراحه في كانون الثاني/يناير الفائت بعدما أمضى نصف فترة عقوبته.

وحكم عليه بالسجن بسبب نشره على مجموعة عائلية في تطبيق واتساب نشرة دعائية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

ومساء الأحد وعد رئيس الوزراء المحافظ بوريس جونسون بأنّه سيعلن في الصباح الباكر من يوم الاثنين عن "تغييرات جوهرية" في طريقة التعامل مع المدانين بجرائم إرهابية.

وفي وقت سابق من اليوم كانت الشرطة البريطانية قد قالت إنها أطلقت النار على رجل في جنوب لندن في واقعة تتصل بالإرهاب وتعتقد "أن عدداً من الأشخاص تعرضوا للطعن" في الحادث. وأضافت الشرطة "الشرطة أطلقت النار على رجل في ستريتهام (جنوب لندن). في هذه المرحلة من المعتقد أن عدة أشخاص تعرضوا للطعن. يجري تقييم الملابسات المحيطة بالواقعة التي تتصل بالإرهاب".

وأظهرت صور جرى تداولها على مواقع تواصل اجتماعي، سيارات للشرطة والإسعاف، كما حلقت مروحيات في سماء المنطقة. ودعت شرطة سكوتلانديارد المواطنين إلى تجنب التوجه إلى مسرح الجريمة.

وفي تطور لاحق صرح شهود عيان لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء اليوم الأحد بأن منفذ هجوم الطعن كان يحمل شيئاً حول جذعه يشبه الحزام الناسف. وقد وقع الهجوم في شارع تجاري يكتظ بالمارة.

ومن جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على تويتر "أشكر كل أجهزة الطوارئ التي تعاملت مع حادث ستريثام الذي أعلنت الشرطة الآن أنه يتصل بالإرهاب". وأضاف "قلبي مع المصابين وكل المتضررين".

وفي سياق متصل، كتب صادق خان، عمدة العاصمة البريطانية على تويتر: "الإرهابيون يحاولون تقسيمنا وتدمير أسلوبنا المعيشي، لكننا هنا في لندن 
لن نمكنهم من النجاح في هذا أبداً".

وكانت لندن شهدت في الأعوام الماضية هجمات إرهابية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى. آخر عملية إرهابية في لندن وقعت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما قتل رجل شخصين طعناً بسكين بالقرب من جسر لندن، كما كان ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في حزيران/يونيو 2017 بعد أن دهسهم إرهابيون بشاحنة حيث قتل ثلاثة أشخاص عند جسر لندن وقتل الخمسة الآخرين في سوق بورو ماركت، وكانت الشرطة قتلت الإرهابيين الثلاثة منفذي هذا الهجوم. كما نفذ رجل هجوم بسيارة في آذار/مارس الماضي حيث دهس عدد من المارة عند جسر وستمينستر ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص كما طعن منفذ الهجوم أحد أفراد الشرطة قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله.

م.أ.م/خ.س (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع