الشرطة التونسية تعتقل رئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 23.06.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الشرطة التونسية تعتقل رئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي

أعلن محامي رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي أن الشرطة التونسية اعتقلت الأخير في سوسة قبل نقله لتونس العاصمة. والجبالي هو قيادي سابق بحزب النهضة، تولى رئاسة الوزراء في تونس بين 2011 و2013.

رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي

رئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي

 

أوقفت الشرطة التونسية الخميس (23 يونيو/حزيران 2022) في ولاية سوسة رئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي الذي سبق أن تولى أيضا الأمانة العامة لحزب النهضة الإسلامي، وفق ما أفاد محاميه زياد طاهر وكالة فرانس برس. ولم يكشف المحامي أسباب توقيف الجبالي.

وقال الطاهر إن "الشرطة ألقت القبض على الجبالي أثناء تواجده في سيارته في سوسة قبل نقله إلى تونس".

ويخضع رئيس الوزراء الأسبق حمادي الجبالي (2011-2013) الذي استقال من حزب النهضة عام 2014، للتحقيق منذ أكثر من شهر على خلفية أنشطة مصنع تملكه زوجته في سوسة، بحسب زياد طاهر.

وكانت الشرطة قد دهمت المصنع في أيار/مايو وأعلنت أنها ضبطت فيه مادة "مدرجة بجدول المواد خطرة".

بدورها أكدت الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء التونسي الأسبق حمادي الجبالي على فيسبوك الخبر وقالت إن الشرطة اعتقلته اليوم الخميس، فيما لم يرد بعد تأكيد رسمي.

وامتنعت وزارة الداخلية التي اتصلت بها رويترز عن التعليق على خبر اعتقال الجبالي. ودعت الوزارة إلى مؤتمر صحفي غدا الجمعة دون الإدلاء بأي تفاصيل عن المؤتمر.

وفي الشهر الماضي، ألقت الشرطة القبض على زوجة الجبالي لفترة وجيزة قبل أن توجه لها دعوة للمثول أمام المحكمة بتهمة توظيف أفارقة بدون أوراق وحيازة مواد خطرة في مصنع تملكه.

وقالت صفحة الجبالي "تحمل عائلة السيد حمادي الجبالي كامل المسؤولية على سلامته الجسدية والنفسية لرئيس الدولة شخصيا وتهيب بالمجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوقوف أمام هذه الممارسات القمعية".

عزل القضاة.. خطوة جديدة نحو تكريس حكم الرجل الواحد في تونس؟

وكان الجبالي رئيسا للوزراء واستقال في عام 2013 بعد أزمة سياسية حادة إثر اغتيال السياسي البارز شكري بلعيد آنذاك.

وفي وقت سابق من العام الجاري اعتقلت الشرطة نور الدين البحيري نائب رئيس حزب النهضة لأكثر من شهرين قبل الإفراج عنه ولم توجه له أي تهم.

وكان حزب النهضة أكبر حزب في البرلمان التونسي قبل أن يحل الرئيس قيس سعيد المجلس ويتولى سلطات تنفيذية العام الماضي.

ووصف حزب النهضة ومعارضون آخرون لسعيّد تحرك الرئيس بأنه انقلاب، بيد أنّ الأخير قال إن هذه الخطوة مؤقتة وتهدف إلى إنقاذ تونس مما وصفه بدمار خلفته نخبة فاسدة تخدم مصالحها الذاتية.

لكن معارضي سعيّد يتهمونه بأنه يشن حملة من خلال الشرطة والقضاء لاستهداف خصومه السياسيين، لكنه ينفي ذلك ويقول إنه ليس ديكتاتورا.

هـ.د/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)