السيسي وأردوغان في السعودية ولقاؤهما ″مستبعد″ | أخبار | DW | 01.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السيسي وأردوغان في السعودية ولقاؤهما "مستبعد"

تتزامن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد إلى السعودية مع تواجد خصمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المملكة، بيد أن السيسي استبعد عقد لقاءات مشتركة، مطالبا تركيا بعدم التدخل في شؤون بلاده الداخلية.

وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم الأحد (01 مارس/ آذار) إلى الرياض في زيارة رسمية للسعودية يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز. وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى التي يقوم بها السيسي للسعودية منذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم. وكان السيسي قال في لقاء خاص مع قناتي "الحدث" و"العربية" أمس السبت إن زيارته للسعودية تهدف إلى المزيد من التنسيق والتشاور مع الملك سلمان فيما يتعلق بأبرز الملفات الساخنة التي تهم البلدين، وليس لتنقية الأجواء مع الرياض كما تحدث البعض. وأوضح أن مواقف الملك سلمان مع مصر تاريخية ومحل تقدير، مؤكداً أن الواقع العربي يستدعي المزيد من التنسيق بين السعودية ومصر.

وتأتي زيارة السيسي عشية وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جدة ليبدأ بدوره زيارة إلى السعودية تستمر ثلاثة أيام، يبدؤها بأداء مناسك العمرة. كما سيقوم بزيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة. وكان مصدر رسمي أعلن أن أردوغان سيلتقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين. وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) إن الملك سلمان سيبحث مع اردوغان "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وتتزامن زيارة الرئيس التركي مع زيارة السيسي ما فتح الباب أمام التكهنات حول إمكانية وجود مبادرة سعودية لاحتواء الخلافات المتفاقمة بين مصر وتركيا. وفي سياق متصل قال السيسي " تزامن زيارتي للرياض مع زيارة الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) مصادفة"، مطالباً تركيا "بوقف تدخلاتها في شؤون مصر الداخلية"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "استقرار مصر استقرار للخليج والعكس صحيح". وأضاف السيسي "وجود قوة عربية مطلب أساسي لاستقرار المنطقة، وأنه يجب حل الأزمة السورية بعيدا عن الخيار العسكري". وكان الرئيس السيسي قد اشار في خطابه يوم الاحد الماضي إلى ان دعم السعودية والإمارات والكويت ساهم في صمود مصر في مواجهة التحديات منذ ثورة 30 يونيو/حزيران.

واستبعد عبد الله الحارسي، مساعد رئيس تحرير جريدة عكاظ السعودية، عقد قمة مصرية تركية في الرياض برعاية السعودية. وقالت مصادر مطلعة في الرياض إن أردوغان سيحاول خلال الزيارة تغيير وجهة النظر السعودية تجاه أنقرة خاصة خلال سنوات حكم العاهل الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث توترت العلاقات بين البلدين بسبب دعم أنقرة لجماعة الإخوان المسلمين التي اعتبرتها المملكة منظمة إرهابية. وأضافت المصادر أن الموضوع الإيراني من الموضوعات الرئيسية التي سيجري مناقشتها في لقاء الطرفين بالإضافة إلى الوضع في اليمن.

ش.ع/م.س (د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة

إعلان