السودان: مسيرات ″العدالة أولا″ لتأبين ضحايا فض الاعتصام | أخبار | DW | 13.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

السودان: مسيرات "العدالة أولا" لتأبين ضحايا فض الاعتصام

"العدالة أولا" كان شعار المتظاهرين في مدن سودانية عديدة لتأبين ضحايا فض الاعتصام الاحتجاجي الذي استمر لأشهر أمام مقر القيادة العسكرية في العاصمة الخرطوم، حيث سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى في حزيران/يونيو.

شارك آلاف السودانيين اليوم السبت (13 تموز/يوليو) بمسيرات في ثلاث مدن لتأبين ضحايا فض اعتصام المتظاهرين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم الشهر الفائت والذي أسفر عن عشرات القتلى ومئات الجرحى، على ما أفاد شهود.

يذكر أن مسلحين بملابس عسكرية فرقوا اعتصاما لآلاف المحتجين أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم في 3 حزيران/ يونيو ما أدى الى مقتل العشرات وإصابة المئات. وكان المحتجون يشاركون في اعتصام لمطالبة الجيش، بتسليم السلطة للمدنيين.

ودعا تحالف الحرية والتغيير، المظلة المنظمة للاحتجاجات، لتنظيم مسيرات اليوم السبت تحت شعار "العدالة أولا" في أرجاء البلاد لمناسبة حلول ذكرى الأربعين لضحايا الاعتداء المروع الذي لقي تنديدا دوليا. وهتف المحتجون "الدم بالدم، لا نريد تعويضا"، فيما كانوا يجوبون شوارع منطقة بحري في شمال الخرطوم، أحد معاقل حركة الاحتجاج التي اندلعت في كانون الأول/ديسمبر الفائت ضد نظام البشير.
وشارك المئات في مسيرات في أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم. كما أفاد شهود آخرون أن مئات المتظاهرين شاركوا في مسيرات في الشوارع الرئيسية في مدينة بورتسودان على البحر الأحمر في شرق البلاد. فيما خرجت تظاهرات مماثلة في مدينتي الأبيض (وسط) ومدني (شرق).

مشاهدة الفيديو 01:46

فض اعتصام الخرطوم: فيديوهات جديدة عن تعنيف المتظاهرين تخلط أوراق العملية السياسية.

وحمل الكثير من المشاركين صورا للمتظاهرين الذين قتلوا في الهجوم ولافتات تقول "العدالة أولا"، وهو أحد مطالب حركة الاحتجاج التي تريد محاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين. وفي العاصمة، قال شهود إنّ مسيرة خرجت في منطقة الحاج يوسف، فيما يتوقع أن تخرج مسيرات أخرى في وقت لاحق من نهار السبت.

وتم فض اعتصام المتظاهرين بعد أن انهارت المحادثات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في أيار/لامايو بسبب الخلاف على تشكيلة الإدارة التي ستحكم البلاد ومن سيقودها: مدني أم عسكري. ويصر المجلس العسكري الحاكم على أنه لم يأمر بفض الاعتصام، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في ذلك اليوم وحده حسب بيانات حركة الاحتجاج.

ح.ع.ح/ع.ج (أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع