السفير الأمريكي في برلين يطالب بانسحاب الشركات الألمانية من إيران | أخبار | DW | 08.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

السفير الأمريكي في برلين يطالب بانسحاب الشركات الألمانية من إيران

بعيد إعلان الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، طالب سفيره في برلين الشركات الألمانية بوقف أنشطتها في إيران فورا. في المقابل أعلنت ألمانيا ومعها فرنسا وبريطانيا تمسكها بالاتفاق رغم القرار الأمريكي.

مشاهدة الفيديو 00:50

شاهد لحظة إعلان ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي

طالب السفير الأمريكي الجديد في برلين ريتشارد غرينيل مساء اليوم الثلاثاء (الثامن من أيار/ مايو 2018) بانسحاب الشركات الألمانية من إيران فورا. جاء ذلك بعد أن وقع الرئيس ترامب مساء اليوم، على قرار بخروج بلاده من الاتفاقية النووية. وكتب غرينيل على تويتر يقول إن  على الشركات الألمانية التي لها أنشطة في إيران أن "توقف فورا" هذه الأنشطة.

ويتعارض هذا المطلب مع الموقف الألماني الداعم للاتفاق والداعي للإبقاء عليه. فقد وصف ميشائيل روث وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية على تويتر  قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني بأنه "أخبار ليست جيدة من واشنطن". وأضاف :"يجب على الأوروبيين الآن إنقاذ ما يمكن إنقاذه" من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015.

كما أعلنت فرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك أنها ملتزمة استمرار تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني 2015 رغم إعلان الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة منه. وأورد البيان أن "حكوماتنا تبقى ملتزمة ضمان تنفيذ الاتفاق وستعمل مع جميع الأطراف الأخرين المعنيين بحيث يبقى الأمر على هذا النحو على أن يشمل ذلك ضمان استمرار الفوائد الاقتصادية المرتبطة بالاتفاق للشعب الإيراني".

ونبه البيان الذي أصدرته رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى أن ملامح مواجهة تلوح بين ضفتي الأطلسي وخصوصا بعد تحذير الشركات الأوروبية العاملة في ايران من تعرضها لعقوبات أميركية.

في غضون ذلك قال اتحاد غرف التجارة والصناعة الألمانية اليوم الثلاثاء إن هناك شركات أوروبية قد تواجه عقوبات في الولايات المتحدة إذا وضع شركاؤها في الأنشطة الإيرانيون على قوائم العقوبات الأمريكية. وقال فولكر تريير رئيس قسم التجارة الخارجية بالاتحاد إن "الشركات الأوروبية تواجه الآن عقوبات في الولايات المتحدة إذا، على سبيل المثال، انتهى الأمر بشركائها في الأعمال الإيرانيين على قوائم العقوبات الأمريكية".

أ.ح/ع.ج.م (رويترز، د ب أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة