السعودية تنفي منع المعتمرين القطريين من أداء مناسك العمرة | أخبار | DW | 12.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

السعودية تنفي منع المعتمرين القطريين من أداء مناسك العمرة

نفت الرياض أن تكون قد قامت بمنع القطريين من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة أو زيارة المدينة المنورة بسبب قطع العلاقات مع الدوحة، فيما استثنت الإمارات العربية المتحدة القطريين المتزوجين من إماراتيين من قرار الترحيل.

ويذكر أن السعودية قطعت علاقاتها الدبلوماسية بين البلدين وأغلقت الحدود، غير أنها أكدت أنها تقوم بتسهيل أمور المعتمرين من جميع أنحاء العالم. وأكدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في بيان صباح اليوم (الاثنين 12 يونيو/ حزيران 2017)، أن توجيهات القيادة السعودية تؤكد "على تقديم الخدمات وتسهيل أمور المعتمرين من كل دول العالم بما في ذلك الأشقاء في دولة قطر".

وأضافت أن "ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بمنع المعتمرين القطريين من دخول المسجد الحرام لا أساس له من الصحة". وشددت أن "المعتمرين من أشقائنا القطريين في قلوب إخوانهم السعوديين منذ دخولهم المملكة وحتى مغادرتهم، فإن المملكة استقبلت منذ التاسع من شهر رمضان الحالي وحتى يوم أمس 1633 معتمرا قطريا أدوا مناسك العمرة".

وأكدت الرئاسة أن "القطريين يؤدون نسكهم وعباداتهم في المسجد الحرام بكل يسر وسهولة واطمئنان، ويستفيدون من جميع الخدمات التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين لهم ولغيرهم" داعية وسائل الإعلام إلى" الأمانة والدقة في نشر الأخبار والتأكد من الجهات المختصة قبل النشر". وكانت عدة مواقع إخبارية قطرية قالت إن "السلطات السعودية منعت المعتمرين القطريين من زيارة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة وأداء مناسك العمرة".

من جهة أخرى قالت صحيفة ذا ناشيونال ومقرها أبوظبي إن الإمارات العربية المتحدة لن ترحل القطريين المتزوجين من إماراتيين وذلك بعد أسبوع من قطع العلاقات مع الدوحة ومنح القطريين مهلة 14 يوما لمغادرة البلاد. وقبل قرار قطع العلاقات كان من الممكن لمواطني الدول الخليجية العربية السفر بسهولة والإقامة والعمل في دول مجلس التعاون الخليجي الست.

ومنذ الاثنين الماضي أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف واتهمتها بـ"دعم الإرهاب". وهو ما نفته قطر بقوة معلنة أنها "تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني".

وفي سياق متصل، علقت شركة كوسكو الصينية للملاحة البحرية خدمات الشحن إلى قطر مشيرة إلى "غموض" الوضع بعد أن فرضت قيودا على الموانئ نتيجة لقرار المقاطعة. وتنضم بذلك رابع أكبر شركة في العالم للملاحة البحرية لشركة إيفرجرين التايوانية وشركة أوكل بهونغ كونغ في تعليق الخدمات. وأبلغت كوسكو زبائنها بتعليق الخدمات من وإلى ميناء حمد القطري في بيان نشرته في السابع من يونيو حزيران حسبما قالت متحدثة باسم شركة كوسكو الأم اليوم الاثنين.

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ / د.ب.أ)

 

مختارات

إعلان