السعودية تطرح أسهم أرامكو بعيدا عن تقييم بن سلمان! | أخبار | DW | 03.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

السعودية تطرح أسهم أرامكو بعيدا عن تقييم بن سلمان!

أطلقت شركة أرامكو السعودية اليوم الأحد عملية الطرح العام الأولي لنسبة من أسهمها بإعلانها اعتزام طرح الأسهم في بورصة الرياض. وينطلق المصرفيون من تقييم يختلف كثيرا عما طرحه محمد بن سلمان في عام 2016.

في أول خطوة رسمية قبل بيع حصص من أكبر شركة نفطية في العالم، وافقت هيئة السوق المالية السعودية اليوم الأحد (الثالث من فبراير/ تشرين الأول)، على طلب شركة أرامكو تسجيلها في البورصة المحلية. 

وتنوي أرامكو وفق بيان صادر عنها من طرح الاكتتاب على شريحتين: إحداهما للمستثمرين من المؤسسات والآخر للمستثمرين الأفراد. وأضاف البيان أن النسبة المئوية للأسهم التي ستباع وسعر الشراء سيتحددان بعد فترة بناء سجل أوامر الاكتتاب.

ولم تضع أرامكو إطارا زمنيا أو تحدد كم ستبيع، لكن مصادر ذكرت لوكالة رويترز أنه من المنتظر  طرح ما بين واحد واثنين بالمئة من الأسهم بالبورصة المحلية لتجمع ما بين 20 و40 مليار دولار.


تعديل لتقييم بن سلمان؟

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر خلال مؤتمر صحفي بمدينة الظهران، عقد اليوم الأحد، إن الشركة ستصدر نشرة الطرح الأولي في التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني. بينما قال ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة أرامكو في المؤتمر الصحفي أن تقييم الشركة ينبغي أن يتحدد بعد الجولة الترويجية للطرح، مع العلم أن عملية تقييم أرامكو شابتها العديد من التساؤلات والشكوك.

فقد حدد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مطلع 2016 تقييما للشركة يصل إلى تريليوني دولار، لكن مصرفيين ومسؤولين داخل أرامكو يقولون إن قيمة أرامكو أقرب إلى 1.5 تريليون دولار. بينما ذكرت وكالة "بلومبيرغ" أن السعودية باتت منفتحة على تقييم أقل لضمان نجاح المرحلة الأولى من الاكتتاب. 

واعتمادا على التقييم الداخلي لأرامكو عند 1.5 تريليون دولار، ستظل قيمتها أعلى خمسين بالمئة على الأقل عن الشركتين الأعلى قيمة في العالم، مايكروسوفت وأبل، اللتين تبلغ القيمة السوقية لكل منهما نحو تريليون دولار. لكن طرح واحد بالمئة من الأسهم سيجمع نحو 15 مليار دولار فقط لخزائن الدولة، أي أقل من الرقم القياسي الذي حققته شركة علي بابا الصينية العملاقة للتجارة الإلكترونية من طرحها الأولي وبلغ 25 مليار دولار في 2014.

وتظهر بيانات رفينيتيف أن الطرح سيضع أرامكو في المرتبة الحادية عشرة لأكبر طرح أولي على الإطلاق. في المقابل، سيجعل بيع اثنين بالمئة من أسهم أرامكو مع تقييمها عند 1.5 تريليون دولار، صاحبة أكبر طرح أولي على الإطلاق، متفوقة على علي بابا.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو سبعة أسابيع من هجمات على اثنتين من منشآتها النفطية مما أثر بشدة على إنتاجها. لكن أرامكو استبعدت أن يكون لهذه الهجمات أثر ملموس على نشاطها وعملياتها ووضعها المالي. كما أن الشركة لم تحدد أي إجراءات أمنية إضافية.

4 شروط للمستثمرين الأجانب

وأكدت أرامكو أن السوق السعودية هي السوق النهائية والمستفيد الفعلي من عملية طرح أسهمها للاكتتاب العام، مشيرة إلى أنه "يحق للمستثمرين الأجانب شراء أسهم في الشركة وفق أربعة شروط".
وطالبت الشركة، " كل مستثمر أجنبي راغب في شراء أسهمها، بمراعاة أربعة شروط، وهي فتح حساب محفظة برقم المستثمر الوطني لدى إيداع (شركة مركز إيداع الأوراق المالية)، والحصول على حساب أمين الحفظ الخاص به في المملكة العربية السعودية، وفتح حساب سار للأوراق المالية باسمه من خلال أمين الحفظ الدولي، وفتح حساب تداول لدى شركة (شركات وساطة محلية لتمكين التداول)".
كما طالبت الشركة من المستثمرين الأجانب ممن لم يتم اعتمادهم بالفعل ضمن المستثمرين الأجانب المؤهلين في المملكة العربية السعودية، التواصل مع أمين الحفظ الدولي قبل بدء عملية بناء سجل الأوامر بهدف تمكينهم من المشاركة في الاكتتاب العام لشركة أرامكو السعودية.

ومن جهته توقع ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية في تصريح صحفي أنه يتوقع طلبا قويا من المؤسسات العالمية على الطرح العام الأولي للشركة.

طرح طال انتظاره

ودفع تنامي حركة مكافحة تغير المناخ واستخدام تقنيات جديدة تراعي البيئة، بعض مديري الصناديق، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، للابتعاد عن قطاعي النفط والغاز.

وتحطمت آمال في إدراج دولي ناجح لنحو خمسة بالمئة من أسهم الشركة عند وقف البيع العام الماضي وسط جدل بشأن مكان إدراج أرامكو في الخارج.

وقالت أرامكو إن الجدول الزمني للطرح الأولي تأجل لأنها بدأت عملية شراء حصة نسبتها 70 بالمئة في صانع البتروكيماويات الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).

وعادت الاستعدادات للطرح الأولي في الصيف بعدما جذبت أرامكو اهتماما كبيرا لأول إصداراتها من السندات الدولية الذي كان يعتبر تدريبا على بناء العلاقات مع المستثمرين قبل بيع الأسهم.

و.ب/م.س (رويترز، د ب أ) 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع