السر وراء إعفاء رئيس هيئة الترفيه السعودية من منصبه | أخبار | DW | 19.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

السر وراء إعفاء رئيس هيئة الترفيه السعودية من منصبه

أورد موقع اخباري سعودي مقرب من الحكومة أن سبب إقالة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه التي انشئت في إطار خطة كبرى لإقامة مراكز ثقافية وترفيهية في المملكة، لها علاقة بعرض لسيرك روسي، فما الذي حدث بالضبط؟

مشاهدة الفيديو 01:00

بعد عقود من الحظر... افتتاح أول دار سينما بالسعودية

نقل موقع "سبق" الاخباري المقرّب من الحكومة السعودية الثلاثاء (19 يونيو/ حزيران 2018) أنه تم اعفاء أحمد بن عقيل الخطيب رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية من منصبه بعد عرض للسيرك في العاصمة الرياض، وظهرت فيه لاعبات في السيرك "بلباس غير لائق".

وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيه لاعبة في السيرك ترتدي لباساً ضيقاً زهري اللون، ما يبدو انه أثار غضب المحافظين في السعودية.

 وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد أصدر أمس الاثنين أمراً ملكياً أقال بموجبه الخطيب، بحسب ما اوردت الاثنين وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس).

ولم توضح الوكالة السعودية الاثنين أسباب الاقالة واكتفت بنشر الأمر الملكي الذي جاء فيه "يُعفى معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه من منصبه".

وكانت المملكة قد أعلنت في شباط/ فبراير أنها ستستثمر 240 مليار ريال (نحو 64 مليار دولار) في قطاع الترفيه في السنوات العشر المقبلة، على أن يتم تأمين هذه الأموال من الحكومة والقطاع الخاص، مشيرة إلى أن العام 2018 سيشهد أكثر من خمسة آلاف فاعلية.

وأعلنت السلطات السعودية أنه سيُسمح للنساء بقيادة السيارات ابتداء من 24 حزيران/ يونيو الجاري، وذلك في إطار مجموعة إصلاحات اقتصادية واجتماعية بإيعاز من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 إلا أن إعلان جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 11 ناشطاً اعتُقلوا في أيار/ مايو غالبيتهم من النساء اللواتي قمن بحملة من أجل نيل الحق في القيادة وإنهاء ولاية الرجال، ألقى بظلاله على تلك الإصلاحات.

وتشكّل الإصلاحات حجر الأساس في خطة التحول الاقتصادي الطموحة التي أعلن عنها في 2016 والهادفة إلى وقف الاعتماد على النفط، وإلى الانفتاح على قطاعات أخرى، بينها الترفيه.

وتأمل السعودية بذلك أن يُنفق مواطنوها في قطاع الترفيه في بلدهم بدلاً من التوجّه إلى بلدان مجاورة طلباً للسينما والمسرح والعروض والحفلات.

ح.ز/ ع.غ (أ.ف.ب / رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة