الرسوم المتحركة تدشن العروض السينمائية في السعودية | عالم المنوعات | DW | 15.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

الرسوم المتحركة تدشن العروض السينمائية في السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية مؤخراً حملة إصلاحات، من ضمنها الموافقة على قيادة النساء للسيارات والسماح للنساء بدخول الملاعب، واليوم بدأت السعودية، لأول مرة بعد35عاماً، بعرض أفلام سينمائية.

بدأت السعودية مطلع هذا الأسبوع عرض أفلام سينمائية طويلة من الرسوم المتحركة للأطفال وذلك في قاعة مؤقتة للعروض السينمائية بعد أن رفعت حظراً على دور السينما استمر 35 عاماً. ومن الممكن أن يبدأ افتتاح دور العرض في مارس/آذار المقبل في إطار حملة إصلاح شهدت المملكة فيها خلال العام الأخير فتح الأبواب أمام الحفلات الموسيقية والعروض الكوميدية بالإضافة إلى السماح للنساء بقيادة السيارات.

وفي الوقت الحالي تعمل السلطات على تشجيع ترتيبات مؤقتة مثل مركز ثقافي تديره الدولة في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر ومزود بجهاز عرض وسجادة حمراء وآلة لصنع الفيشار.

وقال ممدوح سالم، صاحب العلامة التجارية (سينما 70) والذي نظم عرض الأفلام الذي يستمر أسبوعاً:"حتى الآن لا توجد بنية تحتية لدور السينما، ولذلك نحاول الاستفادة من المواقع (البديلة) لتقريب الشكل السينمائي". وأضاف "حاولنا استخدام هذه الأفلام لكي تكون نقطة  بدء باعتبارها العرض السينمائي الأول بعد القرار الصادر في 11 ديسمبر/كانون الأول بالسماح بدور السينما".

وفي لفتة لاسترضاء المحافظين، ستفرض السلطات السعودية رقابة على الأفلام لضمان التزام ما يعرض منها بالقيم الأخلاقية.

وفي سياق متصل عبر سلطان العتيبي (28 عاماً) بعد أن شاهد فيلم "ذي إيموجي" مع زوجته وابنته مساء يوم الأحد، عن رأيه قائلاً: "إن السعوديين سعداء بمشاهدة الأفلام في قاعة عرض بدلاً من البقاء في البيت". وأضاف: "في هذا راحة أكبر ومتعة أكبر في تغيير المشاهد  ونشاط في العطلة الأسبوعية. هي خطوة تأخرت كثيراً لكن الحمد لله أن هذا يحدث الآن". بدورها، قالت ابتسام أبو طالب (30 عاما) التي حضرت العرض: "أريد أن أشاهد كل شيء لأنه شيء جديد بالنسبة للسعودية. أرجو أن يتاح كل شيء أفلام الحركة والأفلام الرومانسية وأفلام الأطفال والكوميديا... كل شيء بإذن الله".

ويسافر آلاف السعوديين حالياً إلى البحرين والإمارات وغيرهما من الدول من أجل الترفيه. وتريد الحكومة الاحتفاظ في البلاد بتلك الأموال التي تنفق على هذه الرحلات. كما تتطلع سلاسل السينما الإقليمية والعالمية للسوق السعودية وتحرص على الاستفادة من القوة الشرائية للشباب السعودي الذي يمثل نحو 70 % من مجموع السكان في المملكة.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة حظرت دور السينما في أوائل الثمانينات من القرن الماضي تحت ضغط من الإسلاميين صاحب تحولات في المجتمع السعودي للابتعاد عن أشكال الترفيه العامة والاختلاط العلني بين الرجال والنساء.  غير أن الإصلاحات التي قاد تطبيقها الأمير محمد بن سلمان (32 عاماً) ولي العهد السعودي خففت الكثير من هذه القيود في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة توسيع الاقتصاد وتقليل اعتمادها على النفط.

 

س.آ/ط.أ  (رويتر)

مختارات

إعلان