الرئيس الألماني: ″الإسلام جزء من ألمانيا الموحدة″ | سياسة واقتصاد | DW | 03.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الرئيس الألماني: "الإسلام جزء من ألمانيا الموحدة"

أكد الرئيس الألماني كريستيان فولف في كلمته بمناسبة الذكرى الـ20 للوحدة الألمانية أن الإسلام يعد إلى جانب المسيحية واليهودية جزءا من ألمانيا، وحذر من جرح مشاعر الألمان ذوي الأصول الأجنبية.

default

الرئيس الألماني كريستيان فولف: "الإسلام أصبح أيضا جزءا من ألمانيا"

في كلمته بمناسبة الذكرى العشرين للوحدة الألمانية أكد الرئيس الألماني كريستيان فولف اليوم الأحد أن الدين الإسلامي جزء من المجتمع الألماني مثله في ذلك مثل الدين المسيحي واليهودي. وقال فولف: "المسيحية جزء من ألمانيا، واليهودية جزء من ألمانيا، وكذلك الإسلام أصبح أيضا جزء من ألمانيا".

وأضاف فولف قائلا: "عندما يكتب إلي المسلمون الألمان بأنني رئيسهم، أرد عليهم من كل قلبي: نعم، أنا رئيسكم! أقولها بنفس القناعة والشغف مثلما أقولها لجميع الناس، الذين يعيشون في ألمانيا."

فولف يدعو جميع الأعراق والأديان في ألمانيا إلى العيش سويا

Feier zum Tag der Deutschen Einheit in Bremen 2010

فولف يقول إنه رئيس جميع الألمان بمختلف أصولوهم وانتمائهم العقائدي ومذاهبهم

كما أشاد فولف بشجاعة الألمان الشرقيين في اجتياز الجدار، الذي كان يقسم العاصمة برلين إلى جزء شرقي وآخر غربي قبل سقوطه عام 1989، قائلا:"أحني قامتي أمام جميع من ناضل من أجل الحرية". وشدد الرئيس الألماني على أن استعداد الألمان الشرقيين للتضحية وشجاعتهم لم تحظ بالإشادة الكافية حتى الآن.

وفي الوقت نفسه حذر فولف من الخلافات في النظرة إلى الحياة بين كبار السن والشباب وبين الأثرياء وهؤلاء، الذين يعيشون على الكفاف وبين الشعب وممثليه وبين أصحاب العقائد المختلفة. وأشار إلى أن مثل هذه الخلافات تثير القلق، مؤكدا أن الحياة في ألمانيا قائمة على التعدد في نواحي الحياة ومحذرا من الانقسامات داخل المجتمع.

كما تطرق فولف إلى الجدل الدائر حاليا في ألمانيا حول مسألة الهجرة والاندماج، وقال: "نحن ألمانيا. نعم، نحن شعب واحد. ولأن ذوي الأصول الأجنبية كذلك مهمين بالنسبة لنا، لا أريد أن تجرح مشاعرهم في أي نقاش كان"، داعيا جميع الأديان والأعراق إلى العيش سويا.

موسكو وواشنطن تهنئان الألمان على إنجازهم التاريخي

Feier zum Tag der Deutschen Einheit in Bremen 2010 Flash-Galerie

الألمان يحتفلون بالذكرى العشرين لإعادة توحيد بلادهم وكبار قادة العالم يهنؤونهم على إنجازهم التاريخي.

ونوه فولف بدور عدد من الدول في دعم الوحدة الألمانية على غرار الولايات المتحدة وروسيا، التي بعث رئيسها دمتري ميدفيديف ببرقية تهنئة. وذكرت مصادر الكرملين اليوم أن ميدفيديف أكد في برقيته على الدور الرئيسي لروسيا في إكمال ليس فقط وحدة ألمانيا وإنما وحدة أوروبا أيضا. وأوضح ميدفيديف أيضا أن الوحدة الألمانية شهدت إرساء قواعد الحوار القائم على الثقة المتبادلة بين البلدين.

كما هنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب الألماني بمناسبة حلول الذكرى العشرين لتوحيد شطري البلاد. وأعلن البيت الأبيض مساء أمس السبت (بالتوقيت المحلي) أن الرئيس أوباما أشاد "بشجاعة وقناعة الألمان التي أسقطت جدار برلين وأنهت عقودا من التقسيم المؤلم والمصطنع". ووصف أوباما حدث الوحدة الألمانية بأنه "إنجاز تاريخي أطلق السعادة والأمل". وأشار أوباما إلى أن "الوحدة الألمانية أسفرت عن حرية لم تكن موجودة أبدا لا في القارة الأوروبية ولا في العالم".

وتابع أوباما حديثه بالإشارة إلى أن ألمانيا أحد أقرب وأفضل حلفاء الولايات المتحدة قائلا: "نقر بالإسهامات العديدة للألمان لتاريخنا ومجتمعنا". كما أضاف أن الأمريكيين فخورون بدورهم في الدفاع عن برلين الحرة وبدعمهم للألمان في مساعيهم لتحقيق الكرامة الإنسانية قائلا: "سنظل فخورين بشراكتنا مع حلفائنا الألمان".

وفي لفتة جميلة أرسلت محطة الفضاء الدولية (آي.إس.إس) الدولية تهنئة بالصوت والصورة بمناسبة الاحتفال بالوحدة، وأرسل رائد الفضاء الأمريكي ورئيس البعثة في بث مباشر، دوغ ويللوك ، تهنئته بمناسبة الوحدة.

يذكر أن الاحتفال الرسمي بالذكرى العشرين لتوحيد ألمانيا يقام العام الحالي في مدينة بريمن، حيث انطلقت الفعاليات بقداس بحضور أكثر من ألف مشارك من كبار المسئولين الألمان، يتقدمهم الرئيس الألماني كريستيان فولف والمستشارة أنغيلا ميركل، وبحضور سفراء معتمدين لدى ألمانيا. وقد شددت السلطات من الإجراءات الأمنية عقب مظاهرة شهدتها المدينة مساء أمس السبت احتجاجا على الاحتفال بالوحدة الألمانية.

(ش.ع / د.ب.أ )

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان