الدول المصابة بإيبولا تطالب بـ ″خطة مارشال″ | أخبار | DW | 03.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الدول المصابة بإيبولا تطالب بـ "خطة مارشال"

حذر قادة من أوروبا وأفريقيا من أي تراخ في الجهود المبذولة في مكافحة وباء إيبولا القاتل، وذلك على هامش مؤتمر انعقد في بروكسل بهدف القضاء على الوباء. ودعت الدول الثلاث المتضررة منه إلى "مشروع مارشال" لمواجهة تبعاته.

دعت البلدان الثلاثة التي تعاني من وباء إيبولا في غرب إفريقيا المجموعة الدولية الثلاثاء (الثالث من آذار/ مارس 2015) إلى إطلاق "خطة مارشال" للمساعدة في إنعاش اقتصادها واجتثاث الفيروس، خلال مؤتمر عقد في بروكسل لتنسيق الجهود التي ما زال يتعين القيام بها في مواجهة الوباء.

وسيكون النداء الذي وجهته ليبيريا وسيراليون وغينيا محور اللقاءات الدولية المقبلة حول إيبولا في منتصف نيسان/ أبريل خلال جلسة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ثم خلال مؤتمر للأمم المتحدة بحلول حزيران/ يونيو.

وقالت الرئيسة الليبيرية الين جونسون سيرليف أمام مندوبي أبرز الهيئات التي تكافح هذا الوباء، إن "التأثير الذي أحدثه إيبولا على اقتصاداتنا عميق وسيتطلب خططا وإستراتيجيات للإنعاش الاقتصادي". وأضافت "لا شك في أن ذلك يتطلب موارد كبيرة، وحتى خطة مارشال"، على غرار الخطة الأميركية لإعادة أعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

#b# وستقدم الدول الثلاث في غرب إفريقيا "خطة إقليمية" لهذا الشأن خلال اجتماع نيسان/ أبريل للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وقال الرئيس الغيني الفا كوندي "نحن بحاجة إلى إلغاء الديون وإلى خطة مارشال فنحن وكأننا خارجون من الحرب". ودعا أيضا البلدان المانحة إلى "عدم الاكتفاء بالأقوال بل إلى صرف المساعدات الموعودة"، منتقدا التأخر على هذا الصعيد.

وقال مصدر أوروبي إن 2,4 مليار دولار من أصل 5,1 مليارات لمكافحة ايبولا قد دفعت حتى الآن. وأعلن صندوق النقد الدولي أنه منح سيراليون تمديدا للاعتماد وتخفيفا للديون بقيمة إجمالية من 187 مليون دولار وكان منح الدول الثلاث في بداية شباط/ فبراير 100 مليون دولار لتسديد خدمات الديون.

وقد بلغ معدل تراجع إجمالي الناتج المحلي للمنطقة 12 في المائة، وبات تدهور الأنظمة الصحية يهدد بعودة الإيدز والملاريا، وانخفض الإنتاج الزراعي إلى النصف، وتضرر القطاع المنجمي. لذلك يبدو الدعم على المدى الطويل مطلوبا لمواجهة التأثير المدمر على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي للوباء، كما تقول المفوضية الأوروبية.

ومنذ بلغ الوباء ذروته في الخريف، تراجعت الحالات الجديدة من حوالي 900 إلى متوسط يناهز المائة في الأسبوع، كما تقول الأمم المتحدة. وأتاح التدخل الدولي والإفريقي رغم تأخره، احتواء الوباء الذي أسفر عن 9700 وفاة.

ي.ب/ أ.ح (ا ف ب، د ب أ)

مختارات

إعلان