الخارجية المصرية: إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد | أخبار | DW | 04.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الخارجية المصرية: إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد

نسبت صحيفة الأهرام الرسمية إلى وزير الخارجية المصرية سامح شكري قوله إن إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد، فيما تواصل تسليم الفصائل المعارضة تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة تمهيدا لتركها مناطق سيطرتها وسط سوريا .

نسبت صحيفة الأهرام الرسمية الجمعة (الرابع من أيار/ مايو 2018) إلى وزير الخارجية المصرية سامح شكري قوله إنّ إرسال قوات عربية لسوريا أمر وارد ويناقشه مسؤولون من مختلف الدول، لكن وزارة الخارجية قالت إن ذلك لا يعني إمكانية إرسال قوات مصرية إلى الدولة العربية التي تشهد حرباً أهلية منذ سبع سنوات.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قد قالت الشهر الماضي إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لتشكيل قوة عربية تحل محل القوة الأمريكية الموجودة في سوريا.

Deutschland ägyptens Außenminister Sameh Shoukry in Berlin (picture-alliance/AP Photo/M. Schreiber)

وزير الخارجية المصرية سامح شكري (صورة من الأرشيف)

ونقلت صحيفة الأهرام عن شكري قوله إن "فكرة إحلال قوات بأخرى، ربما تكون عربية، هو أمر وارد". وأضاف "هذا الطرح لا يتردد فقط على المستوى الإعلامي، وإنما أيضاً في المناقشات والمداولات بين مسؤولي الدول لبحث إمكانية إسهام هذه الأفكار في استقرار سوريا".

ولم يحدد الوزير الدول التي تبحث هذه الإمكانية لكن بياناً توضيحياً صدر الجمعة تضمن قول المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد "التصريح المشار إليه جاء رداً على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سوريا ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سوريا".

وكانت السعودية قد أعلنت الشهر الماضي أنّها منفتحة على إرسال قوات إلى سوريا ضمن ائتلاف واسع.

ميدانياً واصل مقاتلون معارضون الجمعة تسليم أسلحتهم الثقيلة لليوم الثاني على التوالي بموجب اتفاق يقضي بخروجهم من مناطق سيطرتهم في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 وتوصلت الفصائل المعارضة في ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي المحاذيين بداية الأسبوع الحالي إثر مفاوضات مع الروس إلى اتفاق يقضي بوقف لإطلاق النار في مناطق سيطرتهم وأبرزها مدن الرستن وتلبيسة والحولة، قبل تسليمهم سلاحهم الثقيل ثم خروج الراغبين من المقاتلين والمدنيين باتجاه الشمال السوري. وسينتقل هؤلاء، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إلى محافظة ادلب (شمال غرب) ومنطقة جرابلس في محافظة حلب.

 وتعمل وحدات في الجيش السوري على إزالة السواتر الترابية على طريق حمص حماة الدولي، الذي بقي منذ 2012 عام سيطرة الفصائل المعارضة على المنطقتين المعنيتين باتفاق الإجلاء.

 ويمر في المنطقتين الطريق الدولي الذي يمتد بين أبرز المدن السورية من دمشق الى حمص وحماة وصولاً إلى حلب. وبمجرد الانتهاء من عملية الإجلاء، يستعيد الجيش السوري الجزء الذي يربط بين دمشق وحمص وحماة، ويبقى جزء صغير يؤدي إلى حلب ويمر عبر ادلب خارج سيطرته.

 وتعد مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في ريفي حمص وحماة جزءاً من اتفاق خفض التوتر برعاية روسيا وإيران وتركيا.

 م.م/ ع.غ ( رويترز، ا ف ب)

مختارات

إعلان