الخارجية الألمانية: التظاهرات السلمية في الولايات المتحدة ″أكثر من مشروعة″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الخارجية الألمانية: التظاهرات السلمية في الولايات المتحدة "أكثر من مشروعة"

قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس إن الاحتجاجات السلمية في الولايات المتحدة "مفهومة وأكثر من مشروعة" على خلفية مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد بأيدي شرطي بعد توقيفه.

وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس

هايكو ماس: أريد أيضاً أن أعرب عن أملي في ألا تؤدي هذه التظاهرات السلمية إلى مزيد من العنف

قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس (الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2020) خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة برلين مع نظيره الأوكراني دميترو كوليبا إنه "بالنسبة لنا (...) القاعدة هي أن الاحتجاج السلمي يجب أن يكون دائماً ممكناً، ولكن يجب أن يكون سلميا". جاء ذلك بعد أن اعتبر ماس الاحتجاجات السلمية في الولايات المتحدة "مفهومة وأكثر من مشروعة"، وذلك على خلفية مقتل الأميركي الأسود جورج فلويد بأيدي شرطي بعد توقيفه.

 وأضاف ماس رداً على الصحافيين "أريد أيضاً أن أعرب عن أملي في ألا تؤدي هذه التظاهرات السلمية إلى مزيد من العنف، والأهم من ذلك، آمل أن تقود هذه التظاهرات إلى نتائج (إيجابية) في الولايات المتحدة".

وتعم الولايات المتحدة موجة اضطرابات في العديد من الولايات الأمريكية تنديداً بعنصرية الشرطة، قوبلت بتدخل عنيف من قبل قوات الأمن. وقال وزير الخارجية الأمريكي إن "حياة جورج فلويد تمّ إنهاءها بطريقة شنيعة وفضيعة"، مشيرا أن خيار "التظاهر السلمي يجب أن يظل ممكنا، لكن عليه أن (يبقى) سلميا"، يقول ماس. 

في غضون ذلك، عبّر الاتحاد الأوروبي عن صدمته لوفاة فلويد، مبدياً أسفه "للاستخدام المفرط" للقوة من قبل رجال الشرطة، كما أعلن وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل الثلاثاء.

مشاهدة الفيديو 02:11

تظاهرات في أمريكا للمطالبة بتحقيق العدالة لمقتل جورج فلويد


وقال الإسباني جوزيب بوريل خلال مؤتمر صحافي في بروكسل "هنا في أوروبا، على غرار شعب الولايات المتحدة، نحن مصدومون إزاء وفاة جورج فلويد. أعتقد أن على كل المجتمعات أن تبقى متيقظة أمام الاستخدام المفرط للقوة" من قبل قوات الأمن. 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يواجه أكبر حركة عصيان مدني خلال ولايته مع احتجاج آلاف الأميركيين على عنف الشرطة والعنصرية والتفاوت الاجتماعي، قد وعد باعادة فرض الأمن مهددا بنشر الجيش لوقف أعمال العنف.

لكن بوريل حذر من أن المجتمعات الديموقراطية لديها واجب خاص بالتصرف بمسؤولية "وعدم استخدام قدراتها بالشكل الذي استخدمت فيه في قضية وفاة جورج فلويد المحزنة جدا"، مشددا على ضرورة "وقف تصعيد التوتر" في الولايات المتحدة.
 

م.م/ و.ب (ا ف ب)

مواضيع ذات صلة