1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

الحزب اليساري الجديد يدخل حلبة المنافسة السياسية في ألمانيا

علاء الدين سرحان١٦ يونيو ٢٠٠٧

بعد اتحاد حزب اليسار مع القائمة الانتخابية البديلة للعمل والعدالة الاجتماعية تحت مظلة حزب واحد يجتمع اليوم في برلين أعضاء هذا الحزب لانتخاب كوادره القيادية. اتحاد الحزبين قد يؤدي إلى تقلص عدد ناخبي أحزاب ألمانية أخرى

https://p.dw.com/p/Ax9j
اوسكار لافونتين بعد القاءه كلمته بمناسبة انتخاب الهيكل القيادي للحزب في برلينصورة من: AP

"لقد جئنا وسنبقى"... وعد أخذه لوثار بيسكي، المرشح لرئاسة الحزب اليساري الألماني الجديد على نفسه وهو يلقى الكلمة الختامية لآخر اجتماع في تاريخ حزب اليسارPDS، مؤكداً أن مساعي حزبه تتلخص في الفوز بمقاعد في برلمانات ولايات هيسن وسكسونيا السفلى وهامبورج وبافاريا بعد الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها هذه الولايات الاتحادية الألمانية العام المقبل.

هذا وقد أجرى كل من حزب اليسار والقائمة الانتخابية البديلة للعمل والعدالة الاجتماعية في اجتماعين حزبيين منفصلين يوم أمس، الجمعة 15 حزيران/يونيو 2007، التحضيرات الأخيرة عشية اتحادها تحت مظلة حزب واحد يوم السبت. إذ اتفق كل حزب على حدة على أسماء الكوادر المرشحة لقيادة الحزب الجديد الذي سيحمل اسم "الحزب اليساري". الجدير بالذكر أن اتفاقية اتحاد الحزبين دخلت حيز التنفيذ بحلول منتصف ليل أمس الجمعة.

رئاسة مزدوجة

Bundesparteitag der Linkspartei PDS in Halle (Saale)
أوسكار لافونتينصورة من: picture-alliance/dpa

من ناحية أخرى، يجتمع اليوم في برلين 398 شخصاً لانتخاب الهيكل القيادي للحزب الجديد الذي سيتسم بازدواجية الرئاسة لمدة ثلاث سنوات كمرحلة انتقالية. وبجانب لوثار بيسكي، من المتوقع أن يتم انتخاب أوسكار لافونتين رئيساً للحزب. الجدير بالذكر أن الحزب اليساري والقائمة الانتخابية البديلة للعمل والعدالة الاجتماعية يشكلان كتلة برلمانية موحدة في البندستاج برئاسة كل من السياسيين المعروفين في الساحة السياسية الألمانية، جريجور جيزي وأسكار لافونتين.

مرحلة جديدة

Wahlparteitag der PDS
لوثار بيسكي في اجتماع حزب اليسارPDSصورة من: AP

"معاً وبثقة أكبر، نقف على أعتاب مرحلة جديدة مليئة بالفرص لحزبنا." هذا ما قاله لوثار بيسكي في اجتماع حزب اليسارPDS، الذي استغله أيضاً لتوجيه سهام النقد للحزب الاشتراكي الديمقراطي. فقد اتهم بيسكي الحزب المشارك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا بالابتعاد عن برنامجه الانتخابي منذ دخوله الائتلاف. كما اتهم بيسكي الحكومة الاتحادية بتبني سياسة "هدامة وليست إصلاحية" فيما يتعلق بالتغيرات التي يجريها الاشتراكيون الديمقراطيون بقيادة كورت بيك والاتحاد المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشارة انجيلا ميركل على نظام الضمان الاجتماعي.

تهديد للحزب الاشتراكي الديمقراطي؟

وبعكس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يسعى الحزب اليساري إلى إجراء تغييرات جوهرية على نظم وقواعد وآليات السلطة والملكية. الحزب اليساري سـ"يطرح قضايا جوهرية" لتصبح محل النقاش في ألمانيا، كما يقول بيسكي الذي وعد بأن يتبنى الحزب الجديد مزيداً من الاشتراكية الديمقراطية في مواقفه من القضايا الداخلية والخارجية.

وعن مدى تأثر الخارطة الحزبية في ألمانيا باتحاد الحزبين، قال يورجن فالتر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ماينز الألمانية في مقابلة مع صحفية ذود دويتشه تسايتونج إن اتحاد الحزبيين "سيؤدي في المقام الأول إلى إضفاء مزيد من الصعوبة على عملية تكوين ائتلافات حكومية" بين الأحزاب الألمانية. كما أن الناخب الألماني "سيواجه صعوبة في التصويت لحزب معين، ما سيؤدي إلى مزيد من العزوف السياسي وعدم الرضاء في أوساط الناخبين."

أما فيما يتعلق بمدى تأثر الحزب الاشتراكي الديمقراطي باتحاد الحزبين يقول فالتر: " ... أغلبية ناخبي حزب اليسار هم من أوساط أولئك الذين أداروا ظهورهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي وامتنعوا عن منح أصواتهم لمرشحيه خلال انتخابات الأعوام الماضية" أو من الجناح اليساري للحزب الاشتراكي الديمقراطي كأعضائه الشباب في ولاية سكسونيا السفلى، على سبيل المثال و"الذين يرون في تشكيل الحزب اليساري الجديد فرصة لتحقيق مبادئ الاشتراكية الديمقراطية، ما قد يشكل خطراًً على الحزب الاشتراكي الديمقراطي وقد يؤدي إلى تقلص عدد ناخبيه إلى نسبة تتراوح بين 20 و29 بالمائة في الانتخابات المقبلة، ليجد صعوبة في بلوغ ما يفوق نسبة 30 بالمائة في الانتخابات، أي ما يسمح له بترشيح أحد قادته لمنصب المستشار في ألمانيا."

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد