الحرب المعلوماتية ومضادات الصواريخ في صلب استراتيجية الناتو الجديدة | سياسة واقتصاد | DW | 14.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الحرب المعلوماتية ومضادات الصواريخ في صلب استراتيجية الناتو الجديدة

تبحث دول حلف شمال الاطلسي اليوم في بروكسل المهام الجديدة المنوطة بحلفها مثل الدفاع المضاد للصواريخ والحرب المعلوماتية، في ظرف ازداد تعقيدا بسبب الوضع في أفغانستان والحاجة إلى تخفيض النفقات العسكرية بسبب الأزمة المالية

default

المقر الرئيسي لحلف شمال الاطلسي الناتو في بروكسل

يعقد وزراء دفاع وخارجية الدول أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الخميس(14 اكتوبر/تشرين اول) اجتماعا مشتركا واستثنائيا، من حيث الحجم وجدول الأعمال، بهدف وضع استراتيجية جديدة للحلف لمواجهة خطر خفض الإنفاقات العسكرية في عدد من الدول الأعضاء في الحلف. ويناقش الناتو حاليا "تصورا استراتيجيا" جديدا لتحديد ما ينبغي عليه فعله والأدوات اللازمة لتنفيذه، خلال العشر سنوات المقبلة.

ولخص الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن لدى افتتاح الاجتماع الوزاري في بروكسل، أهداف الإجتماع بقوله:"في مواجهة المخاطر العصرية لا بد من دفاع عصري". ويبحث وزراء الخارجية ال28 ونظراؤهم للدفاع في الحلف "نظرية استراتيجية" جديدة تحل محل الوثيقة السابقة التي أعدت سنة 1999، أي سنتين قبل اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على برجي التجارة العالمية في نيويورك. ويفترض ان تطرح الوثيقة المرجعية بعد ذلك على مصادقة قادة الحلف خلال قمة لشبونة في 19 و20 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

خطط لاقامة درع صاروخي على مستوى الحلف

NATO Treffen Karl-Theodor Guttenberg Robert Gates

وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ووزير الدفاع الالماني كارل تيودور تسو غوتنبرغ

وتشير الوثيقة (تقع في 11 صفحة) إلى المخاطر المتزايدة والمتمثلة في الارهاب الدولي والانتشارين البالستي والنووي والحرب المعلوماتية. ومن المرجح أن تهيمن هذه القضايا الثلاث على الاجتماع اليوم الخميس. كما سيطرح على الطاولة أيضا إنشاء نظام دفاع مضاد للصواريخ لحلف الاطلسي يحمي السكان وليس الجنود فحسب.

وصرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس للصحفيين قبل الاجتماع إن هناك "اتفاقا كبيرا " على ضرورة إقامة نظام دفاع صاروخي على مستوى الناتو، وقال وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو غوتنبرغ إن ألمانيا ترى في ذلك "فكرة جيدة في جوهرها". ولكن تسوغوتنبرغ أضاف أنه لابد من الربط بين القرار بشأن الدفاع الصاروخي والمحادثات حول نزع السلاح النووي . وتريد ألمانيا أن ترى آخر الأسلحة النووية الأميركية قصيرة المدى، المتبقية من الحرب الباردة، تُسحب من أراضيها.

ضغوط من أجل خفض الإنفاق العسكري

NATO Generalsekretär Anders Fogh Rasmussen NATO Treffen

الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن

وتأتي المناقشة في وقت يتعرض فيه العديد من أعضاء الناتو لضغط شديد من أجل خفض الإنفاق العسكري في ظل الأزمة الاقتصادية. وقال الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوج راسموسن في افتتاح المحادثات مع وزراء الدفاع، إنه بناء على ذلك ينبغي على الاستراتيجية الجديدة أن "توجه عملية تحول الناتو خلال فترة التقشف وبعدها".

من ناحية أخرى سيركز وزراء الدفاع على اصلاح انظمة الحلف الاطلسي العسكرية والتي تقتضي تخفيف عديد جنوده وخفض عدد مقراته العامة ووكالاته المتخصصة. وأفاد مصدر عسكري ان عدد العسكريين الذي يبلغ حاليا 11500 سينخفض الى نحو 8900.

وبعد ذلك يفترض ان يجتمع وزراء الخارجية عصرا لتناول الشراكات التي يجب تعزيزها عبر العالم "مع الدول التي تتطلع الى عالم أكثر أمانا" كما قال راسموسن. وفي المقدمة، تعزيز التعاون مع روسيا لاسيما من أجل الخروج من المستنقع الأفغاني. ورغم صعوبته فان الوضع في أفغانستان بعد تسع سنوات عن بداية حرب كثر ضحاياها، ليس مدرجا على جدول الأعمال لكنه حاضر في أذهان الوزراء.

وفي هذا السياق، صرح راسموسن على هامش الإجتماع في بروكسيل بأن الحلف مستعد لتسهيل الحوار مع طالبان والحكومة والأفغانية لكن مع متابعة عملياته العسكرية. وقال أمين عام حلف الناتو في مؤتمر صحافي في بروكسيل "ان استطعنا تسهيل العملية.. فلما لا؟" لكنه أضاف قائلا "لكما ازداد الضغط العسكري كلما أصبحت فرص عملية المصالحة أفضل"مشيرا بأن طالبان باتت تحت الضغط في كل مكان من أفغانستان.

(ه ع ا/د ب ا/اف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان