الحج - الحلقة الجديدة في مسلسل الأزمة الخليجية | أخبار | DW | 31.07.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الحج - الحلقة الجديدة في مسلسل الأزمة الخليجية

في تطور جديد تشهده الأزمة الخليجية، السعودية تقول إن طلب قطر "تدويل الحج هو إعلان حرب"، بينما تنفي الأخيرة بشكل قاطع أن يكون أحد من مسؤوليها قد صدر عنه هكذا تصريح، معربة عن أسفها من "تسييس السعودية للحج".

أعلنت السلطات القطرية أمس الأحد (30 يوليو/ تموز 2017) أنّ الرياض امتنعت عن التواصل معها في ما يخصّ تأمين سلامة الحجاج القطريين وتسهيل تأديتهم لفريضة الحج هذا العام، متهمة السعودية بـ"إقحام" السياسة بشؤون الدين.

وذكرت وزارة الأوقاف القطريّة في بيان إنّ "وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية امتنعت عن التواصل معها لتأمين سلامة الحجاج وتسهيل قيامهم بأداء الفريضة، متعللة بأن هذا الأمر في يد السلطات العليا في المملكة، وتنصلت من تقديم أي ضمانات لسلامة الحجاج القطريين". وأضافت وزارة الأوقاف القطريّة أنها "تنتظر معرفة الجهات العليا المخولة بتقديم هذه الضمانات" في المملكة، نافية في الوقت ذاته إغلاق أبواب التسجيل أمام المواطنين القطريين.

وأوضح البيان أن الأخبار الصادرة حول ذلك ما هي إلا "كاذبة" وتهدف إلى "تشويه الحقائق" من أجل وضع "العراقيل أمام الحجاج من دولة قطر إثر الأزمة التي اختلقتها دول الحصار".

في المقابل نقل موقع قناة العربية عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ردّه: "طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة عدواني وإعلان حرب ضد المملكة". وأضاف "نحتفظ بحق الرد على أي طرف يعمل في مجال تدويل المشاعر المقدسة".

غير أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نفى أن يكون أي مسؤول من بلاده وجه هذه الدعوة. وقال لقناة الجزيرة: "بالنسبة لنا نحن سئمنا من الرد على فبركات إعلامية واختراع قصص من لا شيء"، مشدداً أن بلاده لم تتخذ أي إجراء من شأنه النظر في الحج كقضية دولية، وأن قطر لم تسيس الحج "بينما تم تسييسه للأسف من قبل السعودية".

وكانت السعودية قد أكّدت في 20 تموز/ يوليو أنها ستسمح للقطريّين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام بدخول أراضيها جوًا فقط، رغم الأزمة الدبلوماسيّة بين الرياض والدوحة.

يُذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من حزيران/ يونيو 2017 علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، غير أنّ الدوحة رفضت مرارًا تلك الاتهامات.

وسبق أن أصدرت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قائمة تضم 13 طلباً لقطر تشمل الحد من دعمها لجماعة الإخوان المسلمين وغلق قناة الجزيرة وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وخفض مستوى العلاقات مع إيران.

وفي آخر اجتماع لرباعي المقاطعة يوم أمس الأحد في العاصمة البحرينية المنامة، أعرب وزراء خارجية الدول المعنية عن استعداد بلادهم للحوار مع قطر إن أبدت الأخيرة نية بتنفيذ قائمة المطالب المعلنة.

وقال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مؤتمر صحفي مشترك بعد الاجتماع "أبدت الدول الأربع استعدادها للحوار مع قطر شريطة أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ المطالب الـ13 العادلة".

وعكس ما كان منتظراً، لم تعلن الدول الأربع فرض عقوبات اقتصادية جديدة على قطر.

ورفضت قطر العرض المشروط الذي قدمته الدول الأربع المقاطعة لها من أجل التراجع عن قرار المقاطعة.  وفي هذا السياق قال وزيرالخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لقناة الجزيرة: ""ليس هناك رؤية واضحة (في بيان المنامة) وإنما هناك استمرار لسياسة التعنت من قبل دول الحصار... وأيضا عدم الاعتراف بأنها إجراءات غير قانونية".

واعتبر أن المقاطعة تنتهك القوانين الدولية وإن الدول التي بادرت اليها ترفض بعناد الإقرار بذلك، وبلاده ترفض قائمة المطالب التي تقدمت بها الدول العربية المحاصرة لها، معتبرة ذلك خرقاً للقوانين الدولية.

و.ب/ ع.غ (أ ف ب، د ب أ)

مختارات