الجيش الموريتاني ينشر قواته على الحدود مع الصحراء الغربية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 11.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجيش الموريتاني ينشر قواته على الحدود مع الصحراء الغربية

الجيش الموريتاني ينشر قواته في المنطقة المحاذية للحدود مع الصحراء الغربية، عقب أزمة جديدة بين المغرب وجبهة البوليساريو بسبب معبر "الكركارات" الحدودي.

بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (أرشيف)

بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (أرشيف)

  

قالت مصادر مطلعة وشهود عيان اليوم الأربعاء (11 نوفمبر تشرين الثاني 2020) إن الجيش الموريتاني انتشر في المنطقة المتاخمة للحدود مع الصحراء الغربية تحسبا لأي طارئ بعد اندلاع أزمة إغلاق المعبر الحدودي "الكركارات" بين المغرب وجبهة البوليساريو.

 وأوضحت المصادر أن الجيش الموريتاني دفع بعدد من وحداته إلى منطقة "بولنوار" المتاخمة لمنطقة " الكركارات" خشية اندلاع معارك بين المغرب والجبهة الانفصالية، بهدف تأمين الحدود الشمالية الغربية لموريتانيا مع أراضيالصحراء الغربية، خاصة المنطقة العازلة التي تراقب فيها قوات الأمم المتحدة اتفاق وقف إطلاق النار بين المغرب وجبهة البوليساريو.

مشاهدة الفيديو 15:22

مسائية DW: الإمارات تفتح قنصلية في الصحراء الغربية..ما دلالة التوقيت؟

 وجاء نشر قوات الجيش الموريتاني بعد يوم من زيارة مساعد قائد أركان الجيوش الموريتانية للحدود مع الصحراء الغربية.

 وتلتزم موريتانيا الحياد في النزاع بين البوليساريو والمغرب منذ وقعت اتفاقا يقضي بانسحابها من النزاع في 1979 مع الجبهة والتخلي عن مطالبها في إقليم الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة إسبانية.

مختارات

 وقام ناشطون صحراويون مؤخرا بإغلاق المعبر الحدودي الوحيد الذي افتتحه المغرب في عام 2002 لإيصال منتجاته وسلعه إلى غرب إفريقيا عبر الأراضي الموريتانية.

 وتعتبر البوليساريو، التي تطالب باستقلال الإقليم وإقامة دولة مستقلة، معبر الكركارات "ثغرة غير شرعية" أقامتها الرباط في الأراضي الصحراوية من أجل تصدير ثروات الصحراء ومنتجاتها إلى إفريقيا. بينما انتقد العاهل المغربي، الملك محمد السادس "التحركات اليائسة" للبعض، مؤكدا عدم قبوله بخلق "حاجز بين بلاده وموريتانيا".

وقبل يومين كانت جبهة البوليساريو قد هددت بإنهاء العمل باتفاق وقف إطلاق النار الموقّع مع المغرب إذا "أدخلت" المملكة عسكريين أو مدنيين إلى منطقة الكركرات العازلة الواقعة عند الحدود بين موريتانيا والصحراء الغربية، محمّلة "الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالخصوص مسؤولية ضمان سلامة وأمن المدنيين الصحراويين".

مشاهدة الفيديو 22:41

مسائية DW: إسرائيل تعرض دعم المغرب في قضية الصحراء. فما الثمن؟

والأسبوع الماضي وجّه 200 سائق شاحنة مغربي نداء استغاثة إلى سلطات المملكة المغربية وموريتانيا، قالوا فيه إنّهم عالقون في معبر الكركرات الواقع بين موريتانيا والصحراء الغربية، وفق وكالة الوئام الوطني للأنباء الموريتانية.

وجاء في بيان السائقين أنّهم عالقون في الجانب الموريتاني بعدما "منعتهم ميليشيات تابعة للانفصاليين" من عبور منطقة الكركرات أثناء عودتهم عبر الحدود البرية مع موريتانيا، على مسافة نحو 380 كلم شمال نواكشوط، وهي تقع في منطقة عازلة تجري فيها قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة دوريات بانتظام.

وسبق أن شهدت منطقة الكركرات توترات حادة بين بوليساريو والمغرب خصوصاً في مطلع العام 2017.

و.ب/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)

 

مواضيع ذات صلة