الجيش العراقي يحاصر عناصر ″داعش″ في الغرب من الفلوجة | أخبار | DW | 27.06.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجيش العراقي يحاصر عناصر "داعش" في الغرب من الفلوجة

سعى الجيش العراقي إلى القضاء على عناصر "داعش" المتحصنين إلى الغرب من الفلوجة لمنعهم من شن هجوم مضاد على المدينة، وأعلن مجلس الأنبار إعادة افتتاح قائم مقامية الفلوجة، فيما قُتل ضابط عراقي وأصيب آخر في هجوم غربي بغداد.

سعى الجيش العراقي اليوم الاثنين(27 يونيو/ حزيران 2016 ) إلى القضاء على عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" المتحصنين في أرض زراعية إلى الغرب من الفلوجة لمنعهم من شن هجوم مضاد على المدينة بعد يوم من إعلان بغداد النصر على التنظيم المتشدد هناك. وقال ضابط بالجيش يشارك بالعملية إن المدفعية العراقية قصفت أهدافا بينما ضيقت القوات الخناق على ما يصل إلى 150 متشددا في مناطق على الضفة الجنوبية لنهر الفرات. ودعمت غارات جوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة العملية.

وجاءت استعادة الحكومة للفلوجة التي تقع على مسافة ساعة بالسيارة غربي العاصمة ضمن حملة أوسع على تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سيطر على أجزاء كبيرة من الأراضي في شمال وغرب العراق عام 2014، لكن قوى مختلفة تتصدى له في الوقت الحالي. وأعطت استعادة الفلوجة قوة دفع جديدة للحملة لاستعادة الموصل ثاني أكبر مدينة بالعراق التي تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي باستردادها هذا العام.

وفي سياق متصل أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار محمد ياسين اليوم الاثنين إعادة افتتاح بناية قائم مقامية قضاء الفلوجة في مركز المدينة. وقال ياسين في حديث لـ"السومرية نيوز" إنه "تم إعادة افتتاح بناية قائم مقامية قضاء الفلوجة في مركز المدينة بعد تحرير المدينة من تنظيم داعش الإرهابي". ودعا ياسين جميع الدوائر الخدمية إلى "العودة لمزاولة أعمالهم في مدينة الفلوجة والمشاركة بإعادة تأهيل الخدمات وتنظيف المدينة بهدف إعادة النازحين إليها".

وشاركت قوات الحشد الشعبي، فصائل شيعية تدعمها إيران، بالمعارك إلى جانب القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الفلوجة رغم تأكيدات سابقة بأنها لن تخوض قتالا داخل هذه المدينة. ويعرب عدد من السنة عن خشيتهم الكبيرة إزاء ميليشيات شيعية ارتكبت انتهاكات خلال عمليات استعادة المدن من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي بسط هيمنته على مناطق شاسعة خلال هجوم كاسح في حزيران/يونيو 2014.

من جانب آخر، أفادت مصادر أمنية عراقية اليوم الاثنين بمقتل ضابط برتبة ملازم أول وإصابة نقيب في هجوم مسلح شنه مجهولون على سيارة كانت تقلهما في منطقة أبو غريب غربي بغداد. وأشارت المصادر إلى أن المهاجمين لاذوا بالفرار .

ع.م/ ح.ع.ح (رويترز ، د ب أ)

مختارات