الجيش السوري يواصل انتشاره على الحدود التركية | أخبار | DW | 25.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجيش السوري يواصل انتشاره على الحدود التركية

فيما واصل الجيش السوري انتشاره في ريف أدلب ودخل قرية الناجية على الحدود التركية، أعلنت جماعات حقوقية أن حصيلة قتلى "جمعة سقوط الشرعية" ارتفعت إلى 18 قتيلاً. وشخصيات مستقلة تعقد لقاءا تشاورياً داخل سوريا لبحث الأزمة.

default

يتجمع في قرية الناجية الواقعة قرب الحدود السورية التركية آلاف اللاجئين الفارين من القمع

دخل الجيش السوري قرية الناجية المتاخمة للحدود التركية في إطار متابعة انتشاره في ريف ادلب (شمال غرب) غداة مقتل 18 شخصاً، عندما أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في عدة مدن سورية. وأفاد ناشط حقوقي أن الجيش تدعمه دبابات دخل السبت (25 حزيران/ يونيو 2011) قرية الناجية الواقعة قرب الحدود السورية التركية حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع. وقال هذا الناشط في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "وحدات من الجيش تؤازرها دبابات وناقلات جند دخلت السبت قرية الناجية وانتشرت فيها"، مشيراً إلى أن "عملية الانتشار تأتي ضمن إطار نشر الجيش السوري في منطقة ادلب (شمال غرب)". وتقع قرية الناجية القريبة من الحدود التركية على الطريق المؤدية من جسر الشغور إلى اللاذقية.

ارتفاع عدد قتلى "جمعة سقوط الشرعية"

Syrien Türkei Flüchtlinge

عبر أكثر من 1500 سوري الخميس الماضي الحدود السورية التركية مع اقتراب الجيش السوري، ما رفع عدد اللاجئين السوريين إلى تركيا إلى 11700

وكان الجيش السوري تدعمه دبابات قد دخل الخميس قرية خربة الجوز الواقعة قرب الحدود السورية التركية في خطوة اعتبرتها واشنطن أنها تمثل "تطوراً مقلقاً للغاية من قبل السوريين". وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس الجمعة أن الجيش السوري أكمل انتشاره في القرى المحيطة بجسر الشغور قرب الحدود التركية التي كان قد دخلها الأسبوع الماضي لطرد ما تسميها السلطات السورية "تنظيمات مسلحة" منها.

وأدى وصول القوات السورية الخميس إلى مشارف الحدود التركية إلى مغادرة نازحين سوريين كانوا أقاموا مخيماً عرضياً على طول عدة كيلومترات من الحدود بين البلدين مترددين في العبور إلى تركيا خشية عدم التمكن بعدها من العودة إلى ديارهم.

وفي تطور لاحق أفاد رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن أربعة مدنيين قتلوا برصاص قوات الأمن السورية السبت، اثنان منهم في بلدة القصير بريف حمص واثنان آخران في بلدة الكسوة بجنوب دمشق.

ويأتي ذلك غداة مقتل 18 شخصاً عندما أطلق رجال الأمن النار عليهم أثناء مشاركتهم في "جمعة سقوط الشرعية" التي دعا ناشطون إلى التظاهر فيها ضد النظام السوري. وفي هذا الإطار أوضح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الذي يتخذ من لندن مقراً له "أن 6 قتلوا في الكسوة (ريف دمشق) و5 في حي برزة الواقع في دمشق و4 في بلدة القصير والقرى المجاورة لها (ريف حمص)، بالإضافة إلى 3 قتلوا في حمص (وسط)". وكانت حصيلة سابقة قد ذكرت أن عدد القتلى بلغ 15 شخصاً الجمعة. لكن التلفزيون السوري أفاد السبت أن سبعة أشخاص قتلوا في أعمال عنف أمس الجمعة، وأشار إلى أن القتلى مدنيون وأفراد من الجيش قتلتهم "عصابات مسلحة" مستغلة التجمعات بعد صلاة الجمعة.

لقاء تشاوري لشخصيات مستقلة في سوريا

من جانب آخر يعقد عدداً من الشخصيات المستقلة في دمشق يوم الاثنين القادم لقاءً تحت شعار "سوريا للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" للتشاور حول الوضع الراهن في سوريا وسبل الخروج من الأزمة. وقال صاحب المبادرة، الكاتب والناشر المعارض لؤي حسين لوكالة فرانس برس "سيتم عقد لقاء وطني مفتوح ومستقل الاثنين في أحد فنادق دمشق للتشاور حول الوضع الراهن في البلاد وكيفية الانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية".

NO FLASH Syrien Banias Proteste

المعارض السوري لؤي حسين: "إن الناشطين يجب أن يجتمعوا ليقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد"

وأشار حسين إلى أن "المدعوين لا ينتمون إلى أي حزب أو تكتل حزبي"، لافتاً إلى أن "الاجتماع العلني حق من حقوقنا ونحن نطالب به منذ بداية الاحتجاجات للتباحث في الشأن العام". وأضاف المعارض السوري "أن الناشطين يجب أن يجتمعوا ليقولوا كلمتهم بما يجري في البلاد".

من جهته أشار الكاتب المعارض فايز سارة، أحد المشاركين في اللقاء لوكالة فرانس براس "أن الفكرة من اللقاء هو تشخيص الأزمة والانتقال إلى كيفية المساهمة في إيجاد حل للازمة". وأضاف سارة "سيتم نقل هذا التصور وطرحه عبر الإعلام ليكون ملكاً للجميع فيتفاعل معه الناس بصورة ايجابية أو سلبية"، مشيراً إلى أن الهدف "ليس إيصالها إلى طرف معين دون آخر".

وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم ريحاوي الذي يشارك في اللقاء "أن اللقاء لن يكون ناطقا باسم أي تيار سياسي ولا باسم المحتجين بالشارع"، لافتا إلى أن "المشاركين لن يلتقوا مع السلطة لان لهذا اللقاء شروط".

(ع.غ/ د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان