الجنزوري يقدم استقالته ومرسي يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 25.06.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجنزوري يقدم استقالته ومرسي يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة جديدة

بدأ الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي مشاوراته لتشكيل حكومة جديدة، في الوقت الذي قدمت فيه حكومة كمال الجنزوري استقالتها للمجلس العسكري، وتم تكليفها بتسيير الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

بدأ محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب مرشح جماعة "الإخوان المسلمون" الاثنين (25 يونيو/ حزيران 2012) مشاورات لتشكيل حكومة مدنية، يمكن أن تداوي تاريخا قمعيا مثيرا للخلاف وتتقرب من الجيش حتى يخفف قبضته على السلطة. وقال عصام حداد وهو مسؤول كبير في جماعة الإخوان المسلمون لرويترز إن مرسي وفريقه أجروا محادثات مع المجلس العسكري بشأن إعادة البرلمان المنتخب ديمقراطيا وقضايا أخرى. وانتهى مساء اليوم الاجتماع بين مرسي والمشير طنطاوي والفريق سامي عنان رئيس الأركان وعدد من أعضاء المجلس العسكرى بمقر وزارة الدفاع، ولم يصدر شيء عن نتائجه بعد، باستثناء تعهد طنطاوي بالتعاون مع مرسي، فيما شكر الأخير القوات المسلحة على جهودها.

وقدمت الحكومة المصرية برئاسة كمال الجنزوري اليوم استقالتها إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي سيسلم السلطة التنفيذية هذا الأسبوع إلى الرئيس المنتخب محمد مرسي، والذي كلفها بتصريف الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، بحسب ما أفاد مصدر رسمي.

وقالت مصادر في جماعة "الإخوان المسلمون" لرويترز إنها تأمل في أن يسمح الجيش بعودة جزئية للبرلمان وتنازلات أخرى مقابل ممارسة مرسي سلطاته لتسمية حكومة وإدارة الرئاسة بالطرق التي يقرها الجيش ولاسيما التوسع في التعيينات لتضم كافة أشكال الطيف السياسي. ويريد الجيش أن يؤدي مرسي اليمين القانونية يوم 30 يونيو/ حزيران الذي تنتهي معه المهلة التي حددها لنفسه لتسليم السلطة في مصر "لحكم مدني".

وكانت أجواء البهجة والارتياح سادت ميدان التحرير، أمس الأحد، بوسط القاهرة، الذي شهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، عندما أعلن فوز مرسي، بفارق ضئيل لكنه مقنع، في انتخابات الإعادة، التي جرت في مطلع الأسبوع الماضي، على أحمد شفيق وهو عضو آخر بالمؤسسة العسكرية التي حكمت مصر لمدة 60 عاما. واستمرت الاحتفالات طوال ليلة لا تنسى بفوز مرسي بفارق 3.5 نقطة مئوية أو نحو 880000 صوت. وأعلن مرسي الملتحي الذي كان يبتسم من حين لآخر عن أنه سيعمل مع الآخرين من أجل تحقيق الثورة الديمقراطية. وقال إنه لا مكان الآن للغة المواجهة.

(ف.ي، ع.م/ د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مراجعة: أحمد حسو