الجنائية الدولية تحكم على متشدد سابق بدفع تعويضات في قضية تمبكتو | أخبار | DW | 17.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الجنائية الدولية تحكم على متشدد سابق بدفع تعويضات في قضية تمبكتو

قضت المحكمة الجنائية الدولية بأن يدفع متشدد مالي سابق، حكم عليه بالسجن بتهمة تخريب مواقع دينية في تمبكتو بمالي، تعويضا قدره 2.7 مليون يورو. وطلبت المحكمة من صندوق ائتماني أن يتكفل بدفع التعويض، لأن المدان لا يمكنه ذلك.

Ahmad Al Faqi Al Mahdi Prozess Den Haag Strafgerichtshof Weltkulturerbe (picture-alliance/dpa/P.Post)

أحمد الفقي المهدي

حكمت المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس (17 أب/أغسطس 2017) على أحمد الفقي المهدي، وهو متشدد إسلاموي مالي سابق، بدفع 2.7 مليون يورو (3.2 مليون دولار) كتعويضات عن تدمير أضرحة في تمبكتو (شمال) في 2012. وأعلن القاضي راوول كانو بنغالنغان لدى تلاوة الحكم "أن المحكمة تأمر بدفع تعويضات شخصية وجماعية ورمزية لأهالي تمبكتو، إقرارا بأن تدمير المباني المحمية سبب معاناة للماليين وللمجتمع الدولي وتعتبر المهدي مسؤولا عن الاضرار التي تبلغ قيمتها 2.7 مليون يورو".

وكان قد حكم على أحمد الفقي المهدي بالسجن تسع سنوات عام 2016 بعد اعترافه بارتكاب جرائم حرب لدوره في تدمير عشرة مزارات ومواقع دينية في تمبكتو. ويعود تاريخ هذه المواقع إلى القرن الرابع عشر عندما كانت مالي مركزا للتجارة والصوفية. ونظرا لأن المهدي في السجن ولا يستطيع دفع التعويض، طلبت المحكمة من صندوق ائتماني لصالح الضحايا تابع لها أن يتكفل بذلك. وسيوجه هذا المبلغ إلى تمبكتو في صورة برامج تعليمية وخطط للمعونة الاقتصادية وربما لإقامة نصب تذكاري.

وقال القاضي راؤول بانجالانجان إن الهجمات كتلك التي وقعت على المزارات الدينية "تدمر جزءا من الذاكرة الإنسانية والوعي الجمعي وتجعل البشر غير قادرين على نقل القيم والمعرفة إلى الأجيال المقبلة". وأضافت هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة أن تعويضات فردية أقل ستتحدد لاحقا لأفراد كانوا يعتمدون على المواقع المدمرة كمصدر وحيد للرزق وللأحفاد المباشرين للأولياء المدفونين في الأضرحة المخربة.

وتعود قضية المهدي إلى أحداث وقعت في عام 2012 حين حاصر متمردو الطوارق منطقة في شمال مالي، حيث فرضوا تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية. ونجحت قوات من فرنسا ومالي في طردهم العام التالي. وخلال محاكمته في آب/ أغسطس الماضي طلب المهدي الصفح وأقر بأن القاعدة وجماعة أنصار الدين غررتا به.

ز.أ.ب/ع.ش (أ ف ب، رويترز)

مختارات