الجمعية العامة.. بايدن يعلن أن بلاده ستساعد في حل الأزمات الدولية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 21.09.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجمعية العامة.. بايدن يعلن أن بلاده ستساعد في حل الأزمات الدولية

رسم الرئيس الأمريكي جو بايدن حقبة جديدة من المنافسة الشديدة دون حرب باردة، وذلك في أول خطاب له بالأمم المتحدة، ووعد بأن يتحلى الجيش بضبط النفس، وبالتزامات جديدة لمواجهة التغير المناخي.

الرئيس الأمريكي بايدن خلال كلمته في الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (21 سبتمبر/ أيلول 2021)

الرئيس الأمريكي بايدن خلال كلمته في الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (21 سبتمبر/ أيلول 2021)

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة ستساعد في حل الأزمات من إيران إلى شبه الجزيرة الكورية إلى إثيوبيا. وأضاف أن العالم يواجه "عقدا حاسما" وينبغي للزعماء العمل معا لمكافحة جائحة كورونا المستعرة وظاهرة الاحتباس الحراري التي يعاني منها كوكب الأرض والتهديدات الإلكترونية. وأوضح أن الولايات المتحدة ستضاعف التزاماتها المالية بخصوص مساعدات المناخ وتنفق 10 مليارات دولار لمكافحة الجوع.

ولم يتطرق بايدن في خطابه، اليوم الثلاثاء (21 سبتمبر/أيلول)، إلى الصين، المنافس الصاعد لأمريكا، بشكل مباشر لكنه تطرق إليها بإشارات ضمنية طوال خطابه، حيث تتقارع الولايات المتحدة مع بكين في منطقة المحيطين الهندي والهادي وحول قضايا التجارة وحقوق الإنسان. وقال إن الولايات المتحدة ستتنافس بقوة وعلى الصعيد الاقتصادي وتعمل لدعم النظم الديمقراطية وسيادة القانون. وأضاف "سندافع عن حلفائنا وأصدقائنا ونعارض محاولات الدول الأقوى للهيمنة على الأضعف، سواء من خلال تغيير الأراضي بالقوة، أو الإكراه الاقتصادي أو الاستغلال التكنولوجي أو المعلومات المضللة، لكننا لا نسعى، وسأقولها مجددا، نحن لا نسعى إلى حرب باردة جديدة أو عالم منقسم إلى تكتلات جامدة".

وحضر بايدن للأمم المتحدة وهو يواجه انتقادات في الداخل والخارج بسبب تعجله بالانسحاب من أفغانستان وترك بعض الأمريكيين والحلفاء الأفغان يكافحون في ذلك البلد من أجل الخروج. ويواجه تعهده بوحدة الحلفاء اختبارا بسبب اتفاق ثلاثي بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا، والذي قوّض صفقة غواصات فرنسية وترك فرنسا تشعر وكأنها طُعنت في الظهر. وقال بايدن "لقد أنهينا 20 عاما من الصراع في أفغانستان، وبينما ننهي حقبة من حرب لا هوادة فيها، فإننا نبدأ حقبة جديدة من الدبلوماسية التي لا هوادة فيها". وفي مواجهة الانتقادات بسبب الانسحاب من أفغانستان، تعهد بايدن بالدفاع عن المصالح الحيوية للولايات المتحدة، لكنه قال "المهمة يجب أن تكون واضحة وقابلة للتحقيق، والجيش الأمريكي "يجب ألا يُستخدم كرد على كل مشكلة نراها في جميع أنحاء العالم".

وكان بايدن يأمل في تقديم حجة مقنعة مفادها أن الولايات المتحدة لا تزال حليفا موثوقا به لشركائها في جميع أنحاء العالم، وذلك بعد سنوات من سياسات "أمريكا أولا" التي اتبعها سلفه الجمهوري دونالد ترامب. وقال بايدن إن مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات العالمية "ستعتمد على قدرتنا على إدراك إنسانيتنا المشتركة". وأضاف أنه لا يزال ملتزما بحل الخلاف مع إيران بخصوص برنامجها النووي سلميا.

كما تعهد بالدفاع عن إسرائيل، لكنه قال إن حل الدولتين مع الفلسطينيين لا يزال مطلوبا، وإن كان الطريق إليه لا يزال بعيدا.

غوتيرش يدعو العالم للاستيقاظ

من جانبه وجه سكرتير عام المنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش تحذيرا دراماتيكيا، حيث دعا المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهد لمكافحة جائحة كورونا وظاهرة تغير المناخ. وقال غوتيريش في بداية اجتماعات الدورة الـ76 للجمعية العامة التي تنعقد في نيويورك بحضور زعماء من مختلف دول العالم لمناقشة سلسلة من القضايا ذات الأهمية بالنسبة للمجتمع الدولي: "إنني هنا لأدق ناقوس الخطر.. لابد أن يستيقظ العالم". وأضاف: "نحن نقف على حافة الهاوية، ونتحرك في الاتجاه الخاطئ، فعالمنا لم يكن مهددا بمثل هذه الصورة من قبل ولم يكن أكثر انقساما مما هو عليه الآن"، واستطرد: "نحن نواجه أخطر سلسلة من الكوارث في حياتنا".

وبعكس العام الماضي، عندما شارك كثير من زعماء العالم في الاجتماعات من خلال خطب مسجلة عبر الفيديو، فقد حضر  كثير من الزعماء إلى نيويورك، رغم أن عدد أعضاء البعثات كان أقل بشكل كبير مقارنة بأعوام ما قبل الجائحة.

ف.ي/ص.ش (ا.ف.ب، رويترز)

مشاهدة الفيديو 21:02

بعد "كارثة أفغانستان".. هل تعزز واشنطن دورها في سوريا؟