الجزائر: تبون يمد يده للحراك من أجل ″حوار جاد″ وسط رفض شعبي | أخبار | DW | 13.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجزائر: تبون يمد يده للحراك من أجل "حوار جاد" وسط رفض شعبي

تظاهر جزائريون بوسط العاصمة تعبيرا عن رفضهم رئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، الذي مد يده للحراك الرافض لنتائج الانتخابات، التي اتسمت بنسبة مقاطعة قياسية.

دعا الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، الحراك الشعبي لحوار "جاد" من أجل  البلاد، في أول تصريح بعد انتخابه في اقتراع شهد مقاطعة قياسية ورفضته الحركة الاحتجاجية. وقال تبون في مؤتمر صحافي "أتوجه مباشرة للحراك المبارك وأمد له يدي لحوار جاد من أجل جمهورية جديدة".

وأضاف "أنا مستعد للحوار مع الحراك مباشرة ومع من يختاره الحراك حتى نرفع اللبس بأن نيتنا حسنة. كما أكد أنه لا يوجد استمرارية لولاية خامسة"، ردّا على من وصف ترشحه استمرارا لحكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

ووعد تبون بتعديل الدستور في الأشهر الأولى من ولايته الرئاسية "حتى يشعر الشعب بالصدق"، حيث سيعرضه للاستفتاء، بدل تمريره عبر تصويت البرلمان كما فعل بوتفليقة في كل التعديلات التي أجراها.

وبالنسبة للحراك فإن الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس هي استمرار للنظام الذي يعد تبون جزءا منه، كما عبر عن ذلك في تظاهرة حاشدة الجمعة. وخرج آلاف الجزائريين اليوم الجمعة في تظاهرة جديدة للحراك الشعبي، بعد وقت قصير من إعلان فوز تبون، كما شهدت مدينة بجاية، إحدى مدن منطقة القبائل، مسيرة مماثلة بنفس الشعارات والمطالب.

وأصبح تبون (74 عاما) رئيسا جديدا خلفا لبوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، بعد فوزه من الدورة الأولى لانتخابات رئاسية جرت الخميس مع نسبة مشاركة بلغت نحو اربعين في المئة، لكنها اتسمت بمقاطعة قياسية. وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات".

ف.ي/ع.ج.م (رويترز، ا.ف.ب)