الجراحة الليزرية لتغيير لون العين بحاجة للمزيد من الدراسة | عالم المنوعات | DW | 16.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

الجراحة الليزرية لتغيير لون العين بحاجة للمزيد من الدراسة

يحاول كثير من الأشخاص تغيير لون عيونهم باستخدام العدسات الملونة. ولكن يبدو أن الحصول على اللون المرغوب دائماً بات متاحاً عبر الجراحة التجميلية لتغيير لون العين. غير أن هذا النوع من الجراحة يحتاج للمزيد من الدراسات.

أخضر أم عسلي أو ربما أزرق؟ هذه ومجموعة أخرى من الألوان متاحة لزبائن الجراح فرنسيس فيراري. والأمر كله يتمحور حول العين. يطلب فيراري (59 عاماً) المقيم في مدينة ستراسبورغ الفرنسية 5900 يورو للشخص مقابل هذا الإجراء الطبي. وقال جراح العيون خلال استراحة بين الاستشارات مع زبائنه: "هذا حلم كثيرين. قبل سنوات قليلة لم يكن الأمر واضحاً لي ولكن الآن..". وأكد الجراح أنه "منذ التجربة الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2013، قام بهذا الإجراء بالفعل 140 مرة، وحتى الآن لا يوجد أي مضاعفات.

ولكن كيف يتم تغيير لون العين؟

يستغل فيراري تقنية الليزر، وباستخدام ما يسمى ليزر الفيمتو ثانية، حيث يحدث تجويفاً بقرنية العين على شكل خاتم لبؤبؤ العين. ثم يدخل فيراري الصبغة المرغوبة في القرنية عبر شقين صغيرين باستخدام أداة بسط صغيرة على شكل منجل. ويخضع المريض لهذا الإجراء تحت مخدر موضوعي عبارة عن قطرات للعين. وبعد نحو 45 دقيقة ينتهي الأمر.

واللون الأكثر طلباً هو الأزرق السماوي، بحسب فيراري. ونحو 70 بالمئة من زبائنه نساء. ويشبه أثرها العدسات اللاصقة الملونة. الرغبة في مظهر أكثر تألقاً. واستشهدت زبونة ألمانية (24 عاماً) من مدينة غيسن ذات شعر أحمر مصبوغ، بحبها للألوان كسبب للخضوع للعملية. وقالت: "أحب كل ما هو ملون" وتقارن العملية بصبغ شعرها.

غير أن هذه الجراحة لا رجعة فيها، بحسب فالتر سكوندو، مدير عيادة "يونيفرسيتي آي كلينيك ماربورغ" بألمانيا. وقال: "بطريقة ما يتم وشم القرنية"، ولا يرى الخبير وجود خطورة صحية فورية، حيث أن الصبغيات مرخصة طبياً ويعمل ليزر الفيمتو ثانية بدقة شديدة.

قلة في الخبرة طويلة المدى

من جهة أخرى، يبدو مارتن شبيتسر، مدير قسم طب العيون في مستشفى هامبورغ ابندورف الجامعي، أكثر تشككاً. وهناك قلة في الخبرة طويلة المدى في هذه التقنية أو أي دراسة خاصة بالسلامة تتعلق بالصبغة.

وبالإضافة لذلك، النتيجة التجميلية قد تكون ضعيفة أيضاً لأن التقنية لا تحاكي بناء القزحية الأصلي. وفي الوقت الحاضر لا يوجد دليل على أن العملية الجراحية لا تحد من القدرة على القيادة في الليل. وقال شبيتسر: "لا أنصح بالعملية جراء قلة البيانات المتوفرة حتى الآن". ويجب تقييم التقنية الجراحية أولاً بالدراسات العلمية المستقلة.

 ر.ض/ع.ش (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان