الجبير يهاجم إيران ويرّد على أخبار ″الرسائل الخاصة″ | أخبار | DW | 02.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجبير يهاجم إيران ويرّد على أخبار "الرسائل الخاصة"

شنّ وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير هجوما على إيران واصفاً نظامها الحاكم بـ"النظام المارق" و"الدولة الراعية للإرهاب"، نافياً أن تكون الرياض قد وجهت رسائل خاصة إلى إيران بعد الهجوم على أرامكو.

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية إن ما ذكرته إيران حول أن السعودية أرسلت رسائل للنظام الإيراني هو أمر "غير دقيق"، وإن على إيران أن "تتصرف كدولة طبيعية وليس كدولة مارقة راعية للإرهاب".

وجاءت تصريحات الجبير في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر، رداً على ما صرّح به متحدث باسم الحكومة الإيرانية من أن السعودية بعثت عدة رسائل إلى الرئيس الإيراني عبر زعماء دول أخرى دون أن يحدّد محتواها، وذلك في وقت ألمحت فيه السعودية إلى اتهام إيران بدعم هجوم ضد أرامكو منتصف شهر أيلول/سبتمبر 2019، وهو الهجوم الذي تبنته جماعة الحوثي.

وتحدث الجبير عن أن "دولاً شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائما للأمن والاستقرار في المنطقة"، متابعاً: " أبلغناهم بأن التهدئة يجب أن تأتي من الطرف الذي يقوم بالتصعيد ونشر الفوضى عبر أعماله العدائية في المنطقة".

وأكد الجبير موقف الرياض من إيران: "أوقفوا دعمكم للإرهاب، وسياسات الفوضى والتدمير، والتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، وتطوير أسلحة الدمار الشامل، وبرنامج الصواريخ الباليستية".

وحول التهدئة في اليمن، رد الجبير أن السعودية لن تتحدث مع إيران حول ما يجري في اليمن، مبرزاً أن " سبب أزمة اليمن هو الدور الإيراني المزعزع لاستقراره والمعطل للجهود السياسية فيه".  وتابع الجبير: "آخر ما يريده النظام المارق في إيران هو التهدئة والسلام في اليمن، فهو الذي يزود أتباعه بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف أبناء اليمن وأمن المملكة ودول المنطقة".

وتساءل الجبير: "إن كان النظام الإيراني يريد السلام والتهدئة في اليمن فلماذا لم يقدم عبر تاريخه أي مساعدات تنموية أو إنسانية للشعب اليمني الشقيق بدلا من الدمار الذي تجلبه الأسلحة والصواريخ الباليستية ؟".

ونفت إيران مسؤوليتها عن الهجوم، وقد طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني قد طالب بإنهاء حربها في اليمن، متحدثاً في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أن ضمان أمن السعودية لن يتم إلّا بإنهاء العدوان في اليمن وليس من خلال دعوة الأجانب"، لافتاً أن "أمن المنطقة سيتوافر عندما تنسحب القوات الأمريكية منها".

إ.ع/ ح. ز( تويتر، رويترز أ ف ب)

مختارات