الجبير ينفي تورط بلاد في قتل زاده: ″الاغتيالات ضد سياسة السعودية″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 02.12.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجبير ينفي تورط بلاد في قتل زاده: "الاغتيالات ضد سياسة السعودية"

وزير الدولة السعودي الجبير ينفي الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية الإيراني إلى المملكة بالضلوع في اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده، والذي اشار فيه إلى اجتماع أمريكي إسرائيلي السعودي، نفته الرياض.

عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، عن استغرابه من إيران في إلقاء اللوم على المملكة، وذلك بعد مقتل العالم الإيراني، محسن فخري زادة، قبل أيام، مؤكدا أن "الاغتيالات ضد سياسة السعودية". وقال الجبير، عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: "يبدو أن اليأس دفع وزير خارجية إيران السيد جواد ظريف لإلقاء أي لوم على المملكة واتهامها بتسببها بما يحدث في إيران، ربما عندما يحدث- لا قدر الله- زلزال أو فيضان في إيران سيتهم المملكة بالتسبب بها أيضًا!".

وأضاف الوزير الجبير: "الاغتيالات لا نقرها بأي شكل من الأشكال وليست من سياسة المملكة، على عكس النظام الإيراني القائم على الاغتيالات حول العالم منذ الثورة التي اختطفها الخميني عام 1979، يمكنك أن تسألنا وتسأل دولاً عديدة وستعرف، بأننا فقدنا العديد من مواطنينا بسبب سلوك إيران الإجرامي وغير القانوني".

مختارات

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وجه اتهاما بأن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مؤخرا إلى المنطقة والاجتماع الأمريكي الإسرائيلي السعودي بالمملكة بأنهما كانا وراء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وهذا الاجتماع الذي نفت الرياض حصوله، عُقد بحسب مصادر إسرائيلية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، حين كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في زيارة إلى المملكة.

وفخري زاده، الذي كان رئيساً لمنظمة الأبحاث والإبداع (سبند) التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، اغتيل الجمعة في هجوم قالت الجمهورية الإسلامية إنّ إسرائيل تقف وراءه، في اتّهام لم تعلّق عليه الدولة العبرية.

وخلافاً لدول عربية خليجية أخرى فإنّ السعودية لم تدِن رسمياً اغتيال العالم الإيراني.

وتخوض المملكة وإيران صراع نفوذ إقليمياً منذ عقود ويسود التوتر علاقاتهما بسبب خلافاتهما حول ملفات عدّة في مقدّمها الحرب في سوريا والنزاع في اليمن والأزمات المتتالية في كلّ من العراق ولبنان. وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في كانون الثاني/يناير 2016 بعد تخريب سفارتها في العاصمة الايرانية من قبل متظاهرين كانوا يحتجّون على إعدام رجل دين شيعي بارز في السعودية.

مشاهدة الفيديو 34:54

مسائية DW: اغتيال العالم النووي الإيراني فخري زاده.. رسالة إلى بايدن؟

 

ف.ي/ع.ج.م (د ب ا، رويترز، ا ف ب)