الجامعة العربية تندد بالهجوم التركي وقطر تتحفظ | أخبار | DW | 12.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الجامعة العربية تندد بالهجوم التركي وقطر تتحفظ

أنهى مجلس الجامعة العربية اجتماعا في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة الهجوم التركي على شمال سوريا. وأصدر بيانا ختاميا أدان فيه ما وصفه بـ "العدوان التركي" على سوريا. بيد أن قطر والصومال تحفظتا على البيان.

أدانت الجامعة العربية اليوم (السبت 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2019) ما وصفته بـ "العدوان التركي على سوريا"، وحملت أنقرة "مسؤولية تفشى الإرهاب". جاء ذلك في بيان صدر اليوم بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ بالقاهرة لبحث الهجوم التركي على شمال سوريا.  وذكرت قناة الجزيرة الفضائية القطرية أن قطر والصومال تحفظتا على مضمون البيان الختامي.

واعتبر المجلس، في قرار في ختام أعمال اجتماعه الطارئ اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة العراق، في القاهرة، "العدوان التركي تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي وللأمن والسلم الدوليين".

وطالب المجلس في قراره تركيا بوقف هجومها والانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السورية، مشددا على أن هذا "العدوان على سورية يمثل الحلقة الأحدث من التدخلات التركية والاعتداءات المتكررة وغير المقبولة على سيادة دول أعضاء في جامعة الدول العربية".

وقرر مجلس الجامعة النظر في اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة ما وصفه بـ "العدوان التركي"، بما في ذلك خفض العلاقات الدبلوماسية، ووقف التعاون العسكري، ومراجعة مستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياحية مع تركيا. كما حث المجتمع الدولي على التحرك في هذا السياق، مع العمل على منع تركيا من الحصول على أي دعم عسكري.

كذلك أكد بيان الجامعة على الرفض القاطع لأي محاولة تركية لفرض تغييرات ديموغرافية في سوريا عن طريق استخدام القوة في إطار ما يسمى " بالمنطقة الآمنة"، باعتبار أن ذلك يمثل خرقا للقانون الدولي، ويدخل في مصاف الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة القضائية الدولية لمرتكبيها، ويشكل تهديداً خطيراً لوحدة سوريا واستقلال أراضيها وتماسك نسيجها الاجتماعي.

وأخيرا قرر المجلس الموافقة على إدراج بند "التدخلات التركية في الدول العربية" كبند دائم على جدول أعمال مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وتشكيل لجنة لمتابعة الأمر.

م.م/ أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة