التوقيع على عقد الائتلاف الحكومي وميركل تدعو للبدء في العمل | أخبار | DW | 12.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

التوقيع على عقد الائتلاف الحكومي وميركل تدعو للبدء في العمل

بدا أطراف التحالف الحكومي الجديد في ألمانيا متفائلين قبيل وبعد التوقيع على اتفاقية الشراكة الحكومية. ميركل طالبت "بالبدء في العمل" في وقت أثارت فيه تصريحات وزير الداخلية الجديد حول اللجوء انتقاد شركاء الحكومة.

وقع قادة الأحزاب والكتل البرلمانية للتحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والاشتراكي الديمقراطي اليوم الاثنين (12 مارس/ أذار 2018) الاتفاقية التي تم التفاوض عليها مطلع شباط/ فبراير الماضي لتشكيل ائتلاف حاكم في ألمانيا. وشارك في مراسم التوقيع التي جرت في مبنى "باول لوبه" بالبرلمان الألماني (بوندستاغ) المستشارة الألمانية ورئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي أنغيلا ميركل، والرئيس المؤقت للحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس، ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر.

وفي مؤتمر صحفي جمعها مع شولتس وزيهوفر، قبيل التوقيع قالت ميركل "لقد حان الوقت للبدء بالعمل". وذلك بعد حوالي ستة أشهر من الانتخابات التشريعية. وأضافت ميركل أن الهدف "أن يصل خير بلدنا إلى الجميع في ألمانيا". ورغم الصعوبات التي واجهت تشكيل تحالف كبير من جديد بدت المستشارة ميركل متفائلة في مهمتها الرابعة بمنصب المستشارية، حسبما كتب موقع "شبيغل اونلاين".

التفاؤل هذا شاركه فيها الرئيس المؤقت للحزب الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس. إذ قال "إن التحالف الكبير لم يكن في البداية كعقد زواج مبني على الحب، لكننا رغم اختلافنا كحزبين، تمكنّا من أن نعمل معا بطريقة بناءة ونحكم (خلال الدورة الماضية)". وأضاف أن عقد التحالف المبرم "سيقدم الأفضل لبلادنا وللمواطن الألماني".

خلافات ربما تطفو على السطح

من جانبه وصف رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر التحالف الحكومي في ألمانيا بأنه يعكس توجه طبقات مختلفة من الشعب، مشيراً إلى أن التحالف الحالي هو الجواب الصحيح على نتائج الانتخابات في شهر أيلول/ سبتمبر.

وسيشغل زيهوفر منصب وزير الداخلية  في الحكومة  الجديدة . وكان قد صرح في حوار نشرته صحيفة "بيلد أم زونتاغ" في عددها الصادر الأحد (11 مارس/ آذار 2018) أنه يعتزم  الاجتماع  بجميع المسؤولين في وزارة الداخلية فور تنصيبه، وذلك لعرض خطته التي تتجلى في أن "عمليات الترحيل لا بد لها أن ترتفع. وعلينا التحرك بصرامة خاصة ضد مرتكبي الجرائم والعناصر الخطرة بين مقدمي اللجوء"، حسب قوله.

لكن نائبة رئيس الحزب الاشتراكي الديقمراطي الشريك في الائتلاف الحاكم مانويلا شفيزيغ انتقدت تصريحات زيهوفر في لقاء تلفزيوني بث مساء أمس الأحد. وقالت أمام المذيعة الألمانية أنا فيل أن "الحماية تقدم لمن يحتاجها. والترحيل لمن لا يملك حقا قانونيا للبقاء. يجب الاهتمام بتحقيق الاندماج، ولا يجب تحميل البعض ممن يعيش ظروفاً سيئة حملا إضافياً".

ويصوت البرلمان الألماني (بوندستاغ) بعد غد الأربعاء ميركل مستشارة لألمانيا لولاية رابعة. وحصلت ميركل في التصويت الذي جرى في الفترة التشريعية السابقة على نسبة 4. 74% من أصوات نواب البرلمان؛ وهي أعلى نسبة يحصل عليها مستشار لألمانيا. كما من المقرر تنصيب مجلس الوزراء الجديد أمام الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يوم الأربعاء أيضا.

ع.خ / ي.ب (د ب ا ، DW)

مختارات