التعرض للخرف له أسبابه.. والبدانة قد تكون من بينها! | عالم المنوعات | DW | 08.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

التعرض للخرف له أسبابه.. والبدانة قد تكون من بينها!

يربط البعض البدانة بأمراض القلب والشرايين تارة، وبأمراض السكري تارة أخرى. بيد ان دراسة بينت تأثيرات سلبية أخرى للبدانة على الصحة من بينها "الخرف"، ويبدو أن هذه التأثيرات قد تصيب حتى الأصحاء البدينين أيضا، فكيف ذلك؟

توصل باحثون من بريطانيا إلى نتائج مفادها أن كبار السن الأصحاء الذين يعانون من البدانة منذ سنوات قد تزيد فرص تعرضهم للخرف مقارنة ممن لا يعانون من السمنة.

ودرس فريق البحث مجموعتين من البالغين غير مصابين بالخرف تراوحت أعمارهم بين 65 و74 عاما على مدى 15 عاما. الأولى تضم 257 ألفا و523 مريضا ممن يعتبرون أصحاء ولا يدخنون ولم يصابوا بالسرطان أو نوبات قلبية أو مشكلات صحية مزمنة. بينما ضمت المجموعة الثانية 161 ألفا و927 من البالغين يعتبرون غير أصحاء وكانوا يدخنون أو يعانون من مشكلات صحية خطيرة ومزمنة.

وعلى مدى عشرة أعوام  الأولى من الدراسة كانت احتمالات إصابة الأصحاء المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن أقل من الأصحاء أصحاب الأوزان العادية. لكن بعد ذلك أصبحت السمنة مرتبطة بزيادة نسبتها 17 بالمئة في فرص الإصابة بالخرف.

وقال ديفيد ميلتسر قائد فريق البحث من جامعة إكزتر في بريطانيا "عندما ندرس الأمور في الأجل الطويل نجد أن السمنة ترتبط قطعا بزيادة احتمالات الإصابة بالخرف".

وكشف بحث سابق أن المصابين بالبدانة يعانون عادة من مشكلات صحية أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وهي عوامل قد تزيد بمفردها احتمالات الإصابة بالخرف. لكن النتائج المتعلقة بالصلة بين السمنة والخرف كانت متفاوتة حيث كشف بعض الدراسات السابقة أن الوزن الزائد ربما يكون عامل حماية من المرض.

وقال ميلتسر إن فقد الوزن قبل تشخيص الإصابة بالخرف قد يطمس الصلة بين السمنة وتدهور قدرات الإدراك. ىوأشار إلى أن مرض الزهايمر المسبب الرئيسي للخرف قد يتطور ببطء لمدة تتجاوز 20 عاما قبل تشخيصه.

م.م/ ع.أ.أج (رويترز)

 

مختارات