البرلمان اليوناني يصادق على مقترحات تسيبراس | أخبار | DW | 11.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البرلمان اليوناني يصادق على مقترحات تسيبراس

صوت البرلمان اليوناني بالأغلبية على تفويض رئيس الحكومة تسيبراس بمناقشة خطة مساعدات جديدة لبلاده تقترب في مقترحاتها مما يطلبه الدائنون. وفي ما لقيت هذه الخطة ترحيباً أوروبياً حذراً، تظاهر آلاف اليونانيين ضدها.

أعطى البرلمان اليوناني الضوء الأخضر لحكومة ألكسيس تسيبراس من أجل التفاوض على خطة مساعدة جديدة تعتمد على مقترحات "بعيدة" عن الوعود التي أطلقها في حملته الانتخابية ولكنها استقبلت بالترحاب من قبل الدائنين.

وصوت البرلمان اليوناني بغالبية 251 صوتاً (من أصل 300 نائب) على هذه المقترحات، التي تستعيد في خطوطها العريضة ما كان الدائنون يرغبون به، ما ينعش الأمل مجدداً في إمكان التوصل إلى اتفاق يسمح للبلاد بالبقاء في منطقة اليورو.

وكشف مصدر أوروبي مساء أمس الجمعة أن المؤسسات الدائنة الثلاث (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) اعتبرت مقترحات أثينا "إيجابية" وتشكل "قاعدة للتفاوض" من أجل حصول اليونان على حزمة مساعدة ثالثة بقيمة 74 مليار يورو.

في الوقت نفسه، وقف رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس أمام البرلمان داعياً النواب من كل التوجهات إلى التصويت على خيار "المسؤولية العليا"، وأن يجيز له التفاوض بشأن هذه الخطة، معترفاً في الوقت نفسه أن الحكومة ارتكبت "أخطاء" وأن الخطة "بعيدة جداً" عن وعود حزبه "سيريزا"، ولكنها تبقى في نهاية المطاف أفضل الممكن.

هذا وأثارت هذه التنازلات اعتراضات في صفوف اليسار الراديكالي، إذ امتنع ثمانية نواب عن التصويت، وصوت نائبان ضد المقترحات، في ما تغيب سبعة عن جلسة التصويت، بينهم وزير المالية السابق يانيس فاروفاكيس.

وسيدرس وزراء مالية منطقة اليورو المقترحات قبل التوصل في أفضل الحالات إلى "اتفاق سياسي" قبل انعقاد قمة استثنائية للدول الثماني والعشرين غداً الأحد قد تعيد إطلاق المفاوضات رسمياً. وسيتعلق الأمر بدراسة الوثيقة التي نشرت ليل الخميس/ الجمعة وتلتزم فيها أثينا باعتماد قسم كبير من التدابير التي اقترحتها الجهات الدائنة، وذلك بعد مرور أقل من أسبوع على تصويت غالبية الشعب اليوناني ضد نص مشابه جداً.

وفي ما اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند مقترحات أثينا "جدية" و"ذات مصداقية"، كانت الحكومة الألمانية قد رفضت إبداء رأيها، مؤكدة أنه "لا يمكنها أن تعطي رأيها في مضمون" المقترحات خلال هذه المرحلة و"تتريث حتى تصدر المؤسسات رأيها".

وكان سبعة إلى ثمانية آلاف شخص قد تظاهروا ضد مقترح تسيبراس مساء الجمعة في أثينا بدعوة من النقابة الشيوعية "بامي" وأحزاب اليسار. وكتب على إحدى اللافتات "سيريزا يدعم الرأسمالية".

من ناحية أخرى، كتب فاروفاكيس مقالة لصحيفة الغارديان البريطانية اتهم فيها وزير المالية الألماني فولغانغ شويبله بأنه يريد خروج اليونان من منطقة اليورو لإخافة فرنسا والحض على القبول بما أسماه "نموذج ضبط منطقة اليورو".

ي.أ/ ع.ج (أ ف ب، رويترز)

إعلان