البرلمان الليبي الجديد يعقد جلسة طارئة في طبرق | أخبار | DW | 30.07.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البرلمان الليبي الجديد يعقد جلسة طارئة في طبرق

اتفقت مليشيات متناحرة تتقاتل من أجل السيطرة على مطار طرابلس على وقف إطلاق النار مؤقتا، للسماح لرجال الإطفاء بإخماد نيران حريق ضخم نشب في مستودع للوقود، فيما أعلن البرلمان الليبي عقد جلسة طارئة في طبرق.

وافقت ميليشيات متناحرة تتقاتل من أجل السيطرة على مطار طرابلس على وقف مؤقت لإطلاق النار اليوم الأربعاء (30 يوليو/ تموز 2014) للسماح لرجال الإطفاء بمحاولة السيطرة على حريق ضخم في مستودع للوقود أصيب بصاروخ. ويأتي ذلك في الوقت الذي عثر في مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية على 75 جثة على الأقل معظمها لجنود بعد يومين من قتال اجتاح خلاله مقاتلون إسلاميون وميليشيات متحالفة معهم قاعدة عسكرية.

وكان القتال الذي اندلع على مدى الأسبوعين الأخيرين هو الأسوأ منذ الانتفاضة الشعبية عام 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي مما دفع حكومات غربية إلى أن تحذو حذو الولايات المتحدة والأمم المتحدة وتسحب دبلوماسييها من ليبيا. وفي طرابلس، تبادلت كتيبتان لمقاتلين سابقين بالمعارضة تتمركزان في الأساس في بلدتي الزنتان ومصراتة قصف مواقعهما بصواريخ غراد ونيران مدفعية وقذائف على مدى أسبوعين ليحولا جنوب العاصمة إلى ساحة قتال.

وكان اليوم الأربعاء هو الأهدأ في العاصمة طرابلس منذ أسبوعين باستثناء قصف متقطع بعيدا عن منطقة وقف إطلاق النار حول الحريق القريب من المطار الدولي بالعاصمة.

في غضون ذلك، قرر البرلمان الليبي الجديد المنبثق عن انتخابات الخامس والعشرين من يونيو/ حزيران عقد "جلسة عاجلة" يوم السبت القادم في طبرق شرق ليبيا التي تنعم نسبيا ببعض الهدوء، وفق ما أعلنه النائب أبو بكر بعيرة الذي سيترأس الجلسة الافتتاحية، لوكالة فرانس برس. وأضاف بعيرة، أنه من المفترض أن يبدأ البرلمان مهامه في الرابع من أغسطس/ آب في بنغازي، "لكن نظرا للوضع الخطر في البلاد قررنا عقد جلسة عاجلة في طبرق".

وزرعت المعارك المستمرة منذ أكثر من أسبوعين في طرابلس وبنغازي، الشكوك بقدرة مجلس النواب الجديد على الاجتماع. ويتهم التيار الليبرالي الإسلاميين بإشاعة الفوضى في البلاد بغية منع البرلمان من بدء عمله. ويعتبر بعض النواب والمراقبين أن الليبراليين فازوا بمقاعد أكثر من الإسلاميين الذين باتوا يسعون إلى تسجيل نقاط في ساحة القتال.

و.ب/ أ.ح (أ ف ب؛ رويترز)

مختارات