البرلمان الإسباني يسقط رئيس الوزراء المحافظ راخوي | أخبار | DW | 01.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

البرلمان الإسباني يسقط رئيس الوزراء المحافظ راخوي

أقر رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي بهزمته قبيل جلسة برلمانية للتصويت عن حجب الثقة عن حكومته، ليحل محله زعيم اشتراكي، بسبب قضية فساد مستمرة منذ وقت طويل وتشمل أعضاء في حزبه الحاكم.

اعترف رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي اليوم (الجمعة الأول من يونيو/ حزيران 2018) بهزيمته في البرلمان قبل التصويت على مذكرة لحجب الثقة عن حكومته تمكن زعيم الحزب الاشتراكي بيدرو سانشيز من توفير الغالبية المطلوبة لإقرارها. وقال رئيس الحكومة المحافظ "يمكننا ان نستنتج انه سيتم تبني مذكرة حجب الثقة. بنتيجة ذلك، سيصبح بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الجديد"، قبل أن يهنئ خصمه.

وتمكن سانشيز من إقناع تيارات سياسية مختلفة بالتصويت لصالح عزل رئيس الحكومة المحافظ الذي يحكم البلاد منذ ست سنوات، بعد إدانة الحزب الشعبي الذي يتزعمه في قضية فساد أضعفته.

 بذلك ستطوى صفحة من تاريخ اسبانيا شهدت أزمات كبرى صمد أمامها راخوي (63 عاما) الذي يحكم البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر 2011 ولا سيما الانكماش الذي جاء نتيجة إجراءات تقشفية قاسية وشهر من الشلل السياسي في 2016 وصولا إلأى - محاولة انفصال إقليم كاتالونيا العام الماضي.

 ومن أصل 350 نائباُ في البرلمان، تمكن سانشيز من جمع 180 صوتاً هي أصوات النواب الاشتراكيين (84 نائبا) واليساريين الراديكاليين في حزب بوديموس والاستقلاليين الكاتالونيين والقوميين الباسكيين.

مشاهدة الفيديو 24:57
بث مباشر الآن
24:57 دقيقة

مسائية DW: مصير كاتالونيا بين وصاية مدريد وإعلان الانفصال

وغادر راخوي البرلمان الخميس عندما وجه إليه حزب الباسك القومي الممثل بخمسة نواب ضربة قاضية بإعلانه الموافقة على مذكرة حجب الثقة مع انه صوت لمصلحة ميزانية الحكومة الأسبوع الماضي.

 ولإقناع الباسكيين، تعهد سانشيز لهم بعدم المساس بالميزانية التي تتضمن مخصصات كبيرة لمنطقة الباسك. كما وعد انفصاليي كاتالونيا بانه سيحاول "بناء جسور الحوار" مع حكومة كيم تورا.

 وقال زعيم حزب بوديموس اليساري الراديكالي بابلو ايغليسياس معبرا عن ارتياحه الخميس "أخيرا سنخرجه الحزب الشعبي" من الحكومة.

في سياق متصل، وافقت الحكومة الاسبانية على بدء مهام الحكومة الاستقلالية الكاتالونية الجديدة التي لم تعد تضم "وزراء" مسجونين أو في الخارج، الشرط الأساسي لرفع الوصاية عن المنطقة. ونُشرت لائحة السلطة التنفيذية الجديدة التي شكلها الثلاثاء الرئيس الكاتالوني كيم تورا في عدد الجمعة من الجريدة الرسمية لحكومة كاتالونيا، كما ذكر صحافيو وكالة فرانس برس. ولم تنشر اللائحة الا بموافقة الحكومة المركزية التي وضعت المنطقة تحت اشرافها المباشر بعد محاولة الانفصال الخريف الماضي.

 ورفضت مدريد نشر أول تشكيلة حكومية لتورا في 19 ايار/ مايو لأنها كانت تشمل اربعة وزراء مسجونين او منفيين في بلجيكا منذ اعلان الاستقلال غير المجدي في 27 تشرين الاول/ اكتوبر.

 لكن رئيس كاتالونيا نشر الثلاثاء هذه التشكيلة الجديدة بدون القادة الانفصاليين الأربعة الملاحقين من قبل القضاء بسبب دورهم في محاولة الانفصال. وسيسمح نشر تشكيلة الحكومية في الجريدة الرسمية بتولي هذه الحكومة مهامها، مما سيؤدي بشكل آلي إلى  رفع الوصاية التي رفضتها مدريد على هذه المنطقة الغنية في شمال شرق اسبانيا.

ح.ز/ م.س (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان