الاكراد يرفضون اي شروط للتفاوض لمعالجة الازمة بين بغداد واربيل | أخبار | DW | 15.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الاكراد يرفضون اي شروط للتفاوض لمعالجة الازمة بين بغداد واربيل

أعلن قادة الحزبين الرئيسيين في اقليم كردستان شمال العراق رفض الشرط الذي تضعه حكومة بغداد للتفاوض مع الاقليم لمعالجة الازمة بين الجانبين والمتمثل في إلغاء الاستفتاء الذي اجري بهدف استقلال الاقليم.

اجتمع قادة الحزبين الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني في مصيف دوكان الواقع في محافظة السليمانية ثاني محافظات الاقليم.

وجاء في البيان الختامي اليوم الأحد (15 أكتوبر 2017) أن "القوى الكردستانية لديها استعداد كامل للحوار بدون شرط على اساس المصالح بين بغداد واربيل ووفقا لمبادئ الدستور".

وكرر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي شرط حكومته بإلغاء الاستفتاء الذي اجري بهدف استقلال الاقليم في 25 ايلول/سبتمبر، لفتح باب الحوار لمعالجة الازمة بين بغداد واربيل. لكن "الاجتماع اصر على معالجة جميع المشاكل بالحوار وبدون شرط "، وفقا للبيان.

وطالب "المجتمعون بانه من مصلحة الجميع والقوى السياسية في العراق وكردستان ان تكون المفاوضات بين الاقليم وبغداد بمشاركة جهات دولية لمراقبة عمليات المفاوضات"، وفقا لذات البيان.

كما اشار البيان الى ان "التدخلات العسكرية أو تحريك القوات او التهديد والوعيد تؤدي الى مزيد من الخوف على علاقات بين الاقليم وبغداد، وهذه التدخلات ستشكل تهديدا لأي جهد جدي لحل المشاكل بطرق سلمية".

وتواصل قوات الحكومة المركزية الانتشار في مناطق واسعة في محافظة كركوك المتنازع عليها بمواجهة قوات البشمركة الكردية دون وقوع مواجهات.

وساءت العلاقات بين الاقليم وبغداد بعد اجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان الذي رفضته بغداد، ويؤكد رئيس الوزراء العبادي انه لا يريد حربا ضد الاكراد.

هذا وقال مسؤول أمني كردي لوكالة رويترز اليوم الأحد إن مقاتلي البشمركة الكردية رفضوا إنذارا من جماعات مسلحة عراقية للانسحاب من تقاطع استراتيجي جنوبي كركوك يتحكم في الوصول لبعض حقول النفط الرئيسية في المنطقة.

وفي الوقت نفسه وصل الميجر جنرال قاسم سليماني إلى إقليم كردستان العراق لإجراء محادثات بشأن الأزمة المتصاعدة بين السلطات الكردية والحكومة العراقية في أعقاب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجرته المنطقة. وسليماني هو قائد العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني الذي يوفر التدريب والسلاح للجماعات المسلحة التي تدعم الحكومة بقيادة الشيعة في بغداد والمعروفة بالحشد الشعبي.

وقال مسؤول من مجلس الأمن التابع لحكومة إقليم كردستان العراق إن قوات الحشد الشعبي أمهلت مقاتلي البشمركة مهلة حتى منتصف الليل أمس السبت للانسحاب من موقع شمالي تقاطع مكتب خالد.

م.أ.م/ (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات