الاقتصاد وحقوق الإنسان في صلب منتدى ألمانيا ودول المشرق والخليج | سياسة واقتصاد | DW | 14.11.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

الاقتصاد وحقوق الإنسان في صلب منتدى ألمانيا ودول المشرق والخليج

برعاية وزير الخارجية الألماني فيسترفيله تستضيف برلين "منتدى ايما الأول لدول المشرق والخليج". يناقش المنتدى الذي يحضره عدد هام من صناع القرار ورجال الأعمال أبرز قضايا التعاون العربي الألماني وتحدياته في القرن الحالي.

تحتضن برلين في 19 و 20 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري "منتدى ايما الأول لدول المشرق والخليج". ويأتي هذا المنتدى الذي تنظمه / ايما EMA برعاية وزارة الخارجية الألمانية ومشاركة مؤسسات أخرى، لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين ألمانيا والعالم العربي. ويتوقع أن يشارك فيه مائتين من المسؤولين ورجال الأعمال والخبراء الألمان والعرب. وسوف تتخلله مجموعة من الندوات وورش العمل حول أهم مجالات التعاون العربي الألماني وتحدياته في القرن الحادي والعشرين.

وفيما يتعلق بخلفية تخصيص المنتدى لدول المشرق والخليج قال الأمين العام للمنظمة الدكتور عبد المجيد العيادي في تصريح خص بهDW عربية: " نحن نهتم بالدول العربية بشكل عام، وسبق لنا تنظيم منتدى مغاربي ألماني في العام الماضي. وهدفنا من اختيار المشرق والخليج هو تعريف الرأي العام ورجال الأعمال في ألمانيا بمؤهلات بلدانه". ويضيف العيادي ان " التحولات السياسية في المنطقة منذ سقوط نظام صدام حسين وفي ظل الثورات التي جاء بها الربيع العربي توثر على الجغرافية السياسية في المنطقة" وهذا ما يجعل المنظمة تحاول "إدماج دول جديدة كاليمن والعراق". واستهلت المنظمة بيانها الصحفي حول المنتدى بتصريح لوزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله أكد فيه على "سعي ألمانيا لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الخليج، خصوصا في مجالي الطاقة والصحة".

ايما وسيط لبناء جسور التعاون بين ألمانيا والدول العربية

عبد المجيد العيادي، الأمين العام للمنظمة الأورومتوسطية للتعاون والتنمية/ ايما EMA

عبد المجيد العيادي، الأمين العام للمنظمة الأورومتوسطية للتعاون والتنمية/ ايما EMA

تهدف المنظمة الأورومتوسطية للتعاون والتنمية إلى "إعطاء دفعة جديدة للتعاون الاقتصادي والسوسيوثقافي بين ألمانيا من جهة والدول العربية ودول حوض البحر الأبيض المتوسط من جهة أخرى". وتلعب المنظمة دور الوسيط لمساعدة الدول الأعضاء على تقوية علاقاتها الاقتصادية والعلمية بألمانيا من خلال " الخدمات والإرشادات والمعلومات حول فرص التعاون والاستثمار".

الاهتمام يتجاوز الشأن الاقتصادي

غير أن الاهتمام لا يقتصر على الجانب الاقتصادي لوحده، بل يشمل أيضا الجوانب الحقوقية والديمقراطية والاجتماعية. وفي هذا الصدد يقول عبد المجيد العيادي: "نحاول تسليط الضوء على جوانب أخرى كحقوق الإنسان ووضع المرأة في الدول العربية وهذا ما سنقوم به أيضا خلال المنتدى القادم". ومن المنتظر توقيع العديد من اتفاقيات التعاون بين رجال أعمال ألمان ومؤسسات عديدة خلال انعقاده.

وسبق للمنظمة الأورومتوسطية للتعاون والتنمية أن قامت بتنظيم منتديات اقتصادية كالمنتدى العربي الألماني للبيئة ـ 2011، ومنتدى هامبورغ الاقتصادي لتونس2011، ومنتدى هامبورغ الاقتصادي لتركيا 2011 ، ومنتدى هامبورغ الاقتصادي للأردن2011 ، ومنتدى هامبورغ الاقتصادي للعراق، 2010، منتدى هامبورغ الاقتصادي لسورية 2010.