الإيرانيون يحتفلون بالاتفاق حول ملف بلادهم النووي | أخبار | DW | 03.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإيرانيون يحتفلون بالاتفاق حول ملف بلادهم النووي

نزل العديد من الإيرانيين مساء أمس الخميس إلى الشوارع راقصين مهللين احتفالا بالاتفاق الإطار بين حكومتهم والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، معربين عن أملهم في رفع العقوبات الاقتصادية الخانقة على بلادهم.

استقبلت طهران إعلان التوصل إلى اتفاق إطار مع الدول الكبرى الست حول الملف النووي الإيراني بمشاهد فرح وتهليل حيث نزل السكان إلى الشارع مطلقين أبواق سياراتهم وراقصين على الأرصفة تعبيرا عن أملهم في رفع العقوبات الدولية سريعا عن بلادهم.

وبعد ثمانية أيام من المفاوضات الماراتونية في لوزان بسويسرا توصلت إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) إلى اتفاق إطار لتسوية هذا الملف الخلافي، في محطة أساسية على طريق اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/حزيران. وفي ما يتعلق بمسألة رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الإيراني ينص الاتفاق على رفع العقوبات الأميركية والأوروبية فور تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على احترام إيران تعهداتها. أما العقوبات الدولية، فيتم رفعها ما أن تحترم إيران كل النقاط الأساسية في الاتفاق.

#bbig#

وبعد بضع ساعات، كانت مواكب سيارة تجوب منطقة والي العصر مطلقة العنان لأبواقها ما أدى إلى توقف السير في جزء من هذه الجادة التي تجتاز العاصمة من جنوبها إلى شمالها، بينما راح المشاة يغنون ويرقصون على الأرصفة رافعين شارات النصر وملوحين بمناديل بيضاء. وقال بهرانق علوي، الممثل الثلاثيني، من خلف مقود سيارته "مهما كانت النتيجة النهائية للمفاوضات، نحن رابحون"، مشددا على أن إيران أثبتت قدرتها على تحقيق أهدافها بالسبل الدبلوماسية. وعلى مسافة بضعة أمتار تمنت فاطمة هاشميان (26 عاما) في سيارتها أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل "يمحو صورة إيران السيئة وان تتحسن علاقاتنا مع العالم". وعلى الرصيف يقف داود غفري الخمسيني يتأمل المشهد غير المألوف في الشطر الشمالي من طهران الذي يسوده الهدوء عادة في مثل هذه الساعة وهو يأمل أن يتلاشى ضغط العقوبات على المواطنين الإيرانيين متمنيا من "الذين لا يحبوننا على ما يبدو من غير أن يعرفوننا، أن يعاملوننا كأصدقاء".

لكن البعض، ومنهم رضى رياحي زاده (39 عاما)، بدا أكثر تحفظا حول اتفاق الإطار. وقال هذا المهندس الذي شاهد الإعلان عن الاتفاق مع عائلته على التلفزيون الرسمي "لا شيء واضحا طالما أنه لا يمكن رؤيته قيد التطبيق". وأضاف "قالوا إنه اتفاق، لكن العقوبات لم ترفع" في إشارة إلى الاتفاق الأولي الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 رغم أنه أدى إلى رفع جزء من العقوبات الغربية عن إيران. وتابع "قد يتهربوا من رفعها هذه المرة أيضا، لا أحد يعلم".

وفي مؤشر إلى الأهمية الجوهرية لهذا الاتفاق الإطار نقل التلفزيون الرسمي في بث مباشر كلمة الرئيس الأميركي باراك اوباما بعد إعلان لوزان. ونشر العديد من رواد الانترنت الإيرانيين على تويتر صورا ذاتية التقطت أمام شاشات تلفزيوناتهم في وقت كان اوباما يرحب بتفاهم "تاريخي" مع طهران.

ش.ع/ و.ب (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان