الإفراج عن ثلاثة صحافيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا | أخبار | DW | 07.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإفراج عن ثلاثة صحافيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا

قالت السلطات الأسبانية اليوم السبت إنه تم الإفراج عن ثلاثة صحافيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا من قبل جهة معارضة مسلحة منذ نحو عشرة أشهر، مشيرة إلى أنهم بخير وفي مكان آمن وسيعودون قريبا إلى بلدهم.

أعلنت السلطات الاسبانية أنه تم الإفراج اليوم السبت(السابع من أيار/مايو 2016) عن ثلاثة صحافيين أسبان كانوا مخطوفين في سوريا منذ نحو عشرة أشهر، مشيرة إلى أنهم بخير وفي مكان آمن وسيعودون قريبا إلى بلدهم.

وقالت متحدثة باسم الحكومة الاسبانية في رسالة مقتضبة "قبل بضع ساعات تم الإفراج عن الصحافيين الأسبان خوسيه مانويل لوبيز وانخيل ساستري وانطونيو باملييغا الذين خطفوا في حلب في شمال سوريا قبل حوالي عشرة أشهر". وأضافت المتحدثة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "الثلاثة بخير".

وأكدت الحكومة في رسالتها أن هذا الانفراج تم "بفضل تعاون دول حليفة وصديقة ولا سيما خلال المرحلة النهائية من تركيا وقطر".

من جهتها أعربت رئيسة اتحاد جمعيات الصحافيين في اسبانيا ايلسا غونزاليس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس عن "سعادتها" بهذا الخبر. وقالت "لقد تم الإفراج عن الثلاثة وهم في مكان آمن وسيصلون في غضون ساعات" إلى اسبانيا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الصحافيين الثلاثة شوهدوا للمرة الأخيرة قبل تعرضهم للخطف في حي المعادي في حلب في 13 تموز/يوليو 2015 والذي كانت تسيطر عليها فصائل معارضة. وأكد المرصد أن الصحافيين كانوا على متن شاحنة صغيرة وقد اقتادتهم مجموعة مسلحة إلى جهة مجهولة.

وكان الصحافيون الثلاثة يعملون لحساب عدد من وسائل الإعلام الاسبانية ولا سيما صحف "آ بي ثي" و"لا راثون" وقناة "كواترو" التلفزيونية وإذاعة "اوندا سيرو".

اما انتونيو "توني" بامبلييغا فقد ساهم في تغطية النزاع في سوريا لحساب وكالة فرانس برس حتى العام 2013 وكذلك فعل المصور خوسيه مانويل لوبيز الذي فاز بجوائز عدة على لقطاته ولا سيما بفضل صوره الصاعقة لضحايا الحرب في سوريا كما في بلاد أخرى.

من ناحيته بدأ انخيل ساستري (35 عاما) حياته المهنية مراسلا في أميركا اللاتينية.

ح.ع.ح/ص.ش(أ.ف.ب)

مختارات

إعلان