الإرهاب والصراع السياسي يلقيان بظلالهما على الكلاسيكو | عالم الرياضة | DW | 20.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

الإرهاب والصراع السياسي يلقيان بظلالهما على الكلاسيكو

كما جرت العادة تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مباراة الكلاسيكو الإسباني في المرحلة الـ12من الدوري المحلي. لكن هذه المرة تأتي هذه المواجهة في ظروف استثنائية، حيث يؤثث التوتر السياسي فضاء العلاقات بين مدريد وبرشلونة.

بعد إلغاء المباراة الودية التي كان من المقرر أن تجمع بين المنتخبين الألماني ونظيره الهولندي في هانوفر، وأيضاً إلغاء مباراة بلجيكا وإسبانيا لأسباب أمنية، أكدت السلطات الإسبانية أن مباراة الكلاسيكو يوم غد السبت (21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة ستحظى بإجراءات أمنية خاصة.

وذكرت الأجهزة الأمنية الإسبانية أن هذه المباراة التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة بفارغ الصبر ستدور تحت إجراءات أمنية استثنائية. وقالت ممثلة الحكومة الإسبانية كونسيبسيو دانكاوسا أن "ملعب سانتياغو بيرنابيو سيخضع لطوق أمني ثلاثي، فحتى السندوتشات لن تسلم من التفتيش".

UEFA Champions League Apoel Nicosia vs. Barcelona

بيكي يؤيد استقلال إقليم كاتالونيا

توتر بسبب رغبة كاتولونيا في الانفصال

ورغم الأجواء المشحونة، يحاول الاتحاد الإسباني لكرة القدم كعادته وضع جميع الترتيبات لإنجاح هذا العرس الكروي الذي يحظى بمتابعة إعلامية كبيرة في جميع أنحاء العالم. لكن هذه المرة يأتي الكلاسيكو في ظرف وصلت فيه درجة التوتر في العلاقة بين الحكومة الإسبانية المركزية في مدريد والحركة التحررية في كاتالونيا إلى أقصى درجات التصعيد.

يشار إلى أن المحكمة الدستورية الإسبانية علقت منتصف الشهر الجاري قرار برلمان كاتالونيا البدء بعملية ترمي إلى استقلال هذه المنطقة عن إسبانيا بحلول عام 2017، في حين رفضت سلطات كاتالونيا القرار وأكدت عزمها على المضي قدماً في مشروعها الاستقلالي. لكن مصادر قضائية أعلنت أن القضاة حذروا أيضاً المسؤولين الكاتالونيين بأنهم في حال لم يتقيدوا بقرار التعليق "فإنهم يعرضون أنفسهم لملاحقات بتهمة العصيان".

ويصادف موعد هذا الكلاسيكو الذكرى الأربعين لوفاة الديكتاتور فرانكو الذي لازال الكاتالونيون يتذكرون قسوته، حيث يرجع بعض المراقبين أن فترة حكم الجنرال فرانكو لعبت دوراً محورياً في جعل كاتالونيا تطالب بشكل دائم بالاستقلال عن إسبانيا. كما أن تكون إدارة نادي ريال مدريد من مجموعة من الموالين لفرانكو إبان فترة حكمه جعلت الكاتالونيين يصفون النادي الملكي إلى يومنا هذا "بنادي المستبدين".

تهديدات باستبعاد برشلونة من الدوري

وحتى قبل مباراة الكلاسيكو تلقي الخلافات السياسية داخل إسبانيا بظلالها على ملاعب كرة القدم. فعلى سبيل المثال، غالباً ما يكون قلب دفاع فريق برشلونة جيرار بيكي المعروف بتأييده لاستقلال كاتالونيا عرضة لصافرات الاستهجان داخل الملاعب الإسبانية حتى في مباريات المنتخب الإسباني، فيما ذهب رئيس الدوري الإسباني لكرة القدم خافييه تيباس إلى أن نادي برشلونة لن يسمح له بالمشاركة في الدوري الإسباني في حال ما استقل إقليم كتالونيا عن إسبانيا.

وفي ظل هذه المشاحنات التي تسبق الكلاسيكو، يتمنى عشاق كرة القدم حول العالم أن يشاهدوا تنافساً رياضياً محضاً، بعيداً عن الصراع السياسي بين مدريد وبرشلونة الذي يبدو أن ملامح حله لا تبدو في الأفق.

مختارات