الإدارة الذاتية الكردية ستسمح للسوريين بمغادرة مخيم الهول | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 05.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الإدارة الذاتية الكردية ستسمح للسوريين بمغادرة مخيم الهول

تعتزم الإدارة الذاتية الكردية السماح لآلاف السوريين الموجودين في مخيم الهول المكتظ في شمال شرق سوريا، بينهم عائلات مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالمغادرة إلى مناطقهم، وفق ما أكد مسؤول لوكالة فرانس برس.

الصورة من مخيم الهول المكتظ

الإدارة الذاتية الكردية تعتزم السماح لآلاف السوريين الموجودين في مخيم الهول المكتظ في شمال شرق سوريا بالمغادرة

أعلن رياض ضرار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية اليوم الاثنين (الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2020) أنه "سيخرج السوريون منمخيم الهول ويبقى الأجانب فقط". وأضاف رئيس الذراع السياسية لقوات سوريا الديموقراطية "يوجد في المخيم عوائل داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) من السوريين وهؤلاء سيتم الإفراج عنهم لأنه لا معنى لاحتجاز العائلة إذا كان هناك ضامن لحياتهم من أقاربهم".

ولم يحدد بعد موعد بدء تنفيذ القرار الذي لن يشمل مقاتلي التنظيم السوريين المعتقلين لدى قوات سوريا الديموقراطية. ويؤوي المخيم الواقع في محافظة الحسكة، وفق الأمم المتحدة أكثر من 64 ألف شخص، 24,300 منهم سوريون، ممن نزحوا أو جرى اعتقالهم خلال المعارك ضد التنظيم. ويشكل العراقيون غالبية الأجانب في المخيم، بالإضافة إلى آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الذين يتحدرون من أكثر من خمسين دولة.

وبحسب ضرار، سيُسمح للعراقيين الراغبين بالمغادرة، لافتاً إلى أن العديد منهم يفضلون البقاء في المخيم خشية اعتقالهم أو محاكمتهم في العراق لصلاتهم بالتنظيم. ولطالما حذّرت منظمات إنسانية ودولية من ظروف المخيم الصعبة جراء الاكتظاظ والنقص في الخدمات الأساسية. وسجل المخيم خلال آب/أغسطس أولى الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

مشاهدة الفيديو 03:13

إعادة النساء والأطفال من مخيمات داعش إلى أوروبا

وشهد المخيم في الأشهر الأخيرة توترات عدّة مع توثيق محاولات هرب منه أو طعن حراس من قبل نساء متشددات، يحاولن فرض سيطرتهن في القسم الخاص بالنساء الأجنبيات. ومنذ إعلانهم القضاء على "خلافة" التنظيم المتطرف في آذار/ مارس 2019، يطالب الأكراد الدول المعنية باستعادة مواطنيها المحتجزين لديهم أو إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الجهاديين. إلا أن غالبية الدول، وخصوصاً الأوروبية، تصر على عدم استعادة مواطنيها.

واعتبر ضرار أن المخيم بات يشكل "عبئاً كبيراً على الإدارة الذاتية على مستوى الإمكانات الأمنية والمعيشية". وسبق للإدارة الكردية أن أفرجت عن 4,345 سورياً من قاطني المخيم منذ يونيو/ حزيران 2019، وفق إحصاء لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة صدر في تموز/يوليو.

كما أفرجت قوات سوريا الديموقراطية عن عشرات السوريين المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم بعد الحصول على ضمانات من زعماء العشائر العربية في المنطقة. وجذبت هذه القوات عند تأسيسها آلافا من المقاتلين العرب من أبناء المنطقة، في محاولة لاستمالة المكون العربي والتخفيف من الحساسية العربية الكردية في المنطقة التي تمسك الإدارة الذاتية الكردية بمفاصلها.

ع.ش/أ.ح (أ ف ب)

مشاهدة الفيديو 22:36

مسائية DW: لماذا ترفض أوروبا استقبال رعاياها من تنظيم "داعش"؟

مواضيع ذات صلة